صحة وطب

أسباب، أعراض وعلاج مرض السرطان

اعراض وعلاج مرض السرطان

تقابل كلمة “سرطان” عند كثير من الناس كلمة “الحكم بالإعدام” من مبدأ إمكانية شفاء الشخص المصاب بهذا المرض، هذا الرأي الخاطئ الذي استقر في أذهان الناس في الماضي لعدم توفر إمكانيات العلاج واهمال الأعراض الأولية للمرض، غير إن تقدم الطب والتوعية العامة أدى إلى اكتشاف المريض في مراحله الأولية وتقديم إمكانيات جيدة للشفاء منه، فقبل نصف قرن أمكن شفاء مريض من أصل أربعة مرضى مصابين بهذا الداء، واليوم
يمكن شفاء 41 بالمئة من المرضى، ومن الممكن شفاء نصف المرضى في جميع مراحل المرض شفاءا تاما وكاملا بوسائل الكشف المبكر والفحص الدوري السنوي، فالفكرة الأساسية التي يجب الإصرار عليها هي أن السرطان مرض قابل للشفاء، وهو في مراحله الأولية مرض غير مؤلم، وان انتظار ظهور الألم أو أعراض مزعجة قد تعني إضاعة فرصة الشفاء ومن المعلوم أن 61 بالمئة من إصابات السرطان في النساء و41 بالمئة منها في الرجال تنشأ في أماكن من الجسد يسهل جدا الكشف عنها، والحالات التي تشخص في هذه المرحلة الأولية تكون إمكانية الشفاء فيها من بين 10-50 بالمئة كما هي الحال في سرطان الثدي والرحم عند النساء، وهما أكثر الأنواع حدوثا لديهن.

تعريف مرض السرطان

1- لغة: في بعض الأحيان يسمى السرطان “الورم الخبيث” (ما يعني حرفيا النمو الجديد السيئ) إن الكلمة مستمدة من الكلمة اليونانية كارينكوس (السلطعون البحري) كما كان يسميه Cancer بالإنجليزية الأطباء اليونانيون الأوليين بسبب ضخامة حجم السلطعون في الوسط ومخالبه الممتدة التي شكلت تشابها مع أورام سرطان الثدي وهو أول شكل ملاحظ لذلك المرض.

إقرأ أيضا:توصيات طبيعية لعلاج ارتفاع ضغط الدم والأرق

اصطلاحا: هو تعبير عام مجموعة كبيرة من الأمراض التي تتميز بالنمو الفوضوي وغير المنضبط للخلايا.[1]

أسباب مرض السرطان

1- الأسباب البيئية والعضوية:

  • التدخين: حوالي %41 من السرطانات في الرجال و%31 في النساء من الإصابات تعود إلى التدخين.
  • نمط التغذية.
  • الكحول.
  • تلوث الهواء.
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية مثل: مواد الزرنيخ، الأورامين، الفنيل كلورايد.
  • التعرض للأشعة: مثل أشعة أكس والراديوم.
  • تخريب الجزيئات الحرة الضارة لعنصر DNA في الخلية، وهذا العنصر هو مجلس الإدارة في الخلية، فهي جزء طويل جدا يحتوي جميع المعلومات المطلوبة لإعادة البناء من جديد.[2]

لم تتوصل أغلبية الدراسات إلى تحديد العلاقة المباشرة بين العوامل النفسية ونشأة السرطان غير أن البحوث تؤكد أن مواجهة الفرد للأحداث الضاغطة، تحدث تغييرات هامة في الجهاز المناعي، وفي حالة السرطان إدراك الإصابة يصبح في حد ذاته عاملا ضاغطا يساهم في إضعاف الكفاءات المناعية ويعزز التقدم السريع للورم.

وعلى الرغم من أنه يصعب تأكيد العلاقات السببية بين العوامل النفسية والاجتماعية من جهة والمظاهر المختلفة للسرطان من جهة أخرى، إلا أن البحوث القائمة حول الضغط النفسي والجهاز المناعي تقدم مؤشرات حول الآليات التي يمكنها تفسير هذه العلاقة، إذ يمكن للضغط النفسي الحد من نشاط الخلايا الطبيعية القاتلة في القضاء على الأورام السرطانية.

إقرأ أيضا:كل ما يجب معرفته عن فيروس كورونا الجديد: أعراضه، علاجه والوقاية منه

وفي الوقت الذي تؤكد الدراسات على أهمية نشاط هذه الخلايا في المحافظة على بقاء بعض المرضى على قيد الحياة وبشكل خاص مرضى سرطان الثدي المبكر.

إن أي نوع من الإجهاد النفسي أو الجسدي يمكن أن يؤدي إلى استثارة منطقة ما تحت المهاد، مما يؤدي إلى إفراز العامل المحرر للموجهة القشرية وهو عديد بيبتيد مكون من 41 حمضا أمينيا يحفز بدوه إفراز ACTH على مستوى الفص الأمامي للغدة النخامية، وهو الآخر عديد بيبتيد له سلسلة بطول 30 حمضا أمينيا، هذا الهرمون ينشط إفراز الكروتيزول على مستوى منطقة القشرة من الغدة الكظرية.

إن العلاقة بين زيادة إفراز الكروتيزول والإصابة بالأمراض السرطانية تكمن في أثر زيادة إفراز هذا الهرمون في تثبيط عمل الجهاز المناعي، من خلال التقليل من تكوين الخلايا اللمفاوية وبشكل خاص، اللمفاويات التائية، كما يخفض الكروتيزول من تحرير الأنترلوكين الذي يعد مسؤولا عن دعم وتقوية الجهاز المناعي وتحفيز نمو الكريات البيضاء، ليس هذا فحسب وانما يقلل الكروتيزول من هجرة الكريات البيضاء إلى المنطقة المصابة، ومن عملية بلعمة الخلايا التالفة، وهذه الميزة التي تجعل الكروتيزول قادر على كبت المناعة، تضعه وسيطا أساسيا بين التعرض لمختلف الضغوط وعدم القدرة على التحكم بمواجهتها من جهة وبين كون الفرد عرضة لخطر الموت نتيجة لمختلف الأمراض التي كان من السهل التغلب عليها سابقا.[3]

إقرأ أيضا:توصيات طبيعية لعلاج الروماتيزم عند الكبار والأطفال

أعراض مرض السرطان

يمكن تلخيص أعراض السرطان إلى العناصر الآتية:[4]

  • قرحة أو تشقق الجلد لا يندمل بالمعالجة العادية خلال أسبوعين.
  • شامة تغير شكلها أو حجمها أو تغير لونها إلى السواد أو ابتدأت بالحك أو التقرح أو النزف أو الالتهاب.
  • بحة أو تبدل في الصوت لا يزول خلال فترة قصيرة.
  • سعال مستمر لا يزول رغم العلاج وقد يصاحب بإفرازات من الصدر بشكل بلغم (قشع) قد يكون مصحوبا بالدم.
  • عقد أو ورم في الثدي غالبا ما يكون غير مؤلم، أو ظهور تغير في شكل أو حجم أحد الثديين أو تغير مضعي في جلد الثدي بشكل انخفاض أو غؤور في الحلمة أو ظهور نزف دموي منها.
  • ظهور ورم في أي مكان من الجسم، أو ظهور ضخامة عقد لمفاوية في الرقبة أو الإبط غير مؤلمة.
  • صعوبة بلع الطعام أو قيئ مستمر أو الشكاية من سوء الهضم المستمر مع فقدان الشهية أو الشكاية من أعراض فقر الدم مع الشحوب والوهن أو ظهور تضخم في البطن أو وجود كتلة أو ألم مستمر فيه.
  • تذبذب في عادات التغوط مع ظهور إمساك أو متناوبة مع إسهال ووجود دم مع الغائط.
  • ظهور الدم مع البول في نهاية البول أو مختلطا معه أو شكاية من صعوبة وتعدد البيلات.
  • نزف غير طبيعي من الرحم في غير وقت العادة الشهرية أو بعد انقطاعها أو ظهور إفراز غير طبيعي من الرحم.
  • أي نزيف غير طبيعي مكن أي مكان من الجسد.

إذا استمرت الأعراض أكثر من أسبوعين على المصاب مراجعة الطبيب لتحري سببها ومعالجتها مع العلم أنه لا يعني ظهور هذه الأمراض بالضرورة إصابة الشخص بالسرطان.

علاج مرض السرطان

يعتبر مرض السرطان عبارة عن مجموعة من الأمراض، ومن المؤكد أن العلاج من هذا المرض يتضمن مجموعة من العلاجات، والتي تختلف حسب مكان السرطان ودرجته ومرحلته وحالة المريض، وفيما يلي ذكر لأهم العلاجات:[5]

1- العلاج الجراحي:

يستهدف العمل الجراحي الوصول إلى موضع الورم من أقصر الطرق، وأقلها تأثيرا على أنسجة الجسم السليمة ومن ثم التحقق من تسرطن الروم، عبر استخلاص خزعة من أنسجتها وتحليلها، تمهيدا لاستئصال أكبر كم ممكن من النسيج السرطاني وبأقل ضرر ممكنة وباستخدام كافة التقنيات المتوفرة، مع مراعاة تأثير ذلك على الأعضاء الحيوية المجاورة، إضافة إلى إزالة مساحة معينة من الأنسجة والأعضاء القريبة خصوصا الغدد اللمفاوية، أو أي مواضع من المعتاد انتقال خلايا الورم موضوع الجراحة إليها.

2- العلاج الكيميائي:

هو نوع من الأدوية التي تحبط نمو الخلايا، وتمنع انقسامها وانتشارها وهو نوع من السمية لخلايا، حيث تصيب الخلايا النامية بالتلف، ومشكلة العلاج الكيميائي أن سميته تطال الخلايا السرطانية وغير السرطانية وبالذات الخلايا ذات النشاط الحيوي والمتجددة مثل:

  • الشعر.
  • الخلايا ذات النشاط الجنسي مثل البويضات والحيوانات المنوية.
  • الخلايا الدموية مثل خلايا الدم، حيث يثبط العلاج نمو واستبدال الخلايا، ما يحدث نقص في المناعة بسبب هبوط كريات الدم البيضاء، فقر الدم بسبب الأثر على الكريات الحمراء، النزيف بسبب الأثر على الصفائح الدموية.

وقد يستعمل العلاج الكيميائي تلطيفا لتصغير الأورام ولتخفيف الأم ولتقليل الأعراض كما قد يستعمل قبل الجراحة أو بعدها.

3- العلاج الإشعاعي:

يوظف العلاج الإشعاعي التطبيقات المختلفة للإشعاع في تدمير بنية الخلايا السرطانية ومعالجة الأورام سواء باستخدام العناصر والنظائر المشعة، أو توليد دفق إشعاعي عالي الطاقة وتسليطه على الأنسجة والخلايا الورمية، بغية القضاء عليها نهائيا أو تقليص كتلة الورم لتخفيف تأثيراته في الخلايا السرطانية DNA، تكمن فاعلية هذا العلاج في قدرته على تدمير جزيئات ما يؤدي إلى موتهم وأثناء العلاج الإشعاعي تتأثر الخلايا السليمة بالإشعاع ما يؤدي إلى تدميرها والذي يؤدي بدوره إلى أعراض جانبية، لكن رغم هذا يمكن لهذه الخلايا أن تتجدد لأن لديه القدرة على تصليح نفسها يمكن أن يحدث العلاج الإشعاعي آثار جانبية مثل الغثيان، التقيؤ، إسهال، فقدان الشعر، فقر الدم، يمكن لهذه الآثار الجانبية أن تتبدد بعد أن تأخذ الخلايا وقتا لتجدد وتستأنف نشاطها الطبيعي.

4- العلاج المناعي:

يعرف أيضا بالعلاج الحيوي أو العلاج المعدل للاستجابة الحيوية، وهو علاج بتوظيف آليات عمل الجهاز المناعي المختلفة خصوصا الآليات المتعلقة بتمييز الخلايا الداخلية واثارة ردود الفعل المناعي، وآليات رفع معدل إنتاج الخلايا المناعية وتعزيزها، بغية دعم وتحفيز جهاز المناعة، بشكل مباشر أو غير مباشر سواء لمقاومة الأمراض ومكافحة العدوى أو لمعاملة الخلايا السرطانية كخلايا عدوة وتدميرها، أو للمساعدة في إدارة التأثيرات الجانبية لعلاج الأورام وذلك باستخدام مركبات حيوية تفرزها خلايا المنظومة المناعية طبيعيا.

5- علاجات أخرى:

  • العلاج بواسطة زراعة النخاع العظمي: يستهدف هذا العلاج استبدال خلايا المنشأ بالنخاع المصاب بالسرطان أو المحيط بالعلاجات، بخلايا سليمة ومعافاة قادرة على النمو والتكاثر وانتاج خلايا الدم.
  • العلاج الهرموني: وذلك لبعض الأورام المتأثرة بالنشاط الهرموني مثل علاج التامو كسفين لسرطان الثدي، علاج البروجسترون (هرمون أنثوي) لسرطان البروستات.
  • العلاج الجيني: ويستهدف هذا العلاج الجينات التي تؤدي طفرة التحول السرطاني.

الآثار النفسية لمرض السرطان

يحمل تعبير الآثار النفسية لمرض سرطان جانبين: من جهة الآثار النفسية للمرض لحظة اكتشافه، ومن جهة أخرى آثار العلاج، وطرق تكيف المرضى مع العلاجات الشاقة والطويلة المدى.

وفي هذين المستويين فإنه يمكن أن تؤدي الاضطرابات النفسية والتكيف غير المناسب إلى ارتفاع المعاناة التي يعبر عنها المريض عن طريق كلمة “ألم” وتقيد سيء بالعلاج الذي يعرض فرص شفاء المريض للخطر يمكن أن تجتمع التظاهرات المتتالية لتهديد مرض السرطان في مجموعات أساسية والمتمثلة في:[6]

  1. الخوف من الموت: يبدأ من خلال كلمة “سرطان” التي تدعى في الذهنيات بالمرض الخطير القاتل، وفي هذا السياق المعلومات المنقولة وغير المنقولة إلى المريض خلال مختلف مراحل مرضه لها شطرين، يمكن لها أن تساعد على العيش كما هو، أو أن تحمل له معاناة إضافية.
  2. الخوف من المعاناة: يظهر مرتبطا بمفهوم مرض السرطان هو مرض قاتل “على نار هادئة” ويتدعم هذا الخوف من المعاناة من خلال حقيقة أن الآلام لا تزال غير هادئة كفاية، مما يولد صعوبات مع المحيط، إن رؤية المريض لمعاناة أقربائه غير محتملة، وتولد عدة سلوكات دفاعية، ويعيش المعالجون من جهتهم شعور بالفشل والإخفاق، العجز، الذنب نتيجة عدم التحكم في آلام مرضهم، حيث يظهرون شعورا بالإحباط في العلاقة مع المريض، الذي فقد الثقة في المعالج نتيجة ثبات واستمرار الآلام.
  3. الخوف من البتر أو القطع: يتمثل أساسا أثناء القيام بعملية جراحية، تعتمد الآثار النفسية لفقدان عضو على تمثيلاته والاستثمار الوجداني الذي يكون فيه العضو هو الموضوع. إن فكرة فقدان الطحال، الرئة، الخصية، الثدي، الرحم والإصبع….، تولد نفس صعوبات التكيف ولكن مهما كانت التمثلات المرتبطة بالعضو واستثمار المريض فيه، فإن كل البتور تبين نقص قيمة الذات الذي سيواجهه مريض السرطان.
  4. الخوف من تغير صورة الجسم: يتأثر المريض بالعبارات أو الكلمات التي توجه إليه، والمتعلقة بتأثير سمية العلاج الكيميائي والعلاج بالأشعة على جسمه، تدرك التغيرات الجسمية على الجسم بالنسبة للمعالجين ظاهرة روتينية، في حين يعيش المحيط العائلي والاجتماعي هذه التغيرات كسمة وأثر لمرض السرطان، ككشف عن مرض خطير ومهدد.

يمكن أن تضطرب شخصية المريض بصورة خطيرة بسبب تغيرات صورته الجسمية، وتؤدي إلى رفض العلاج الكيميائي أو الانتحار بسبب فقدان الشعر… يمس السرطان الدور الاجتماعي، لا سيما العائلي والمهني للمريض مثل كل الأمراض الخطيرة ويدرك المرضى منذ بداية مرضهم النتائج الأكثر إثارة للقلق والمتعلقة بالسرطان.

بالإضافة إلى ما يعيشه المريض من إحساس بالفقد، فقد ينتابه إحساس آخر وهو عدم الأمان بسبب الخطر الداهم والمستقبل المجهول، فالعيش في أجواء غياب التيقن وعدم الثقة في المستقبل من المشاعر التي تتولد بقوة لدى مرضى السرطان، كما أن رد فعل المريض على التهديد، وغياب الأمان، يتمثل في الإحساس العام بالقلق المرتبط بالحيرة والارتياب في الحاضر والمستقبل.

يترافق مرض السرطان بتغير عميق في الحياة اليومية، حيث يفقد المريض الاهتمام بما كان يجلب له المتعة قبل المرض، أو يمثل أعماله الاعتيادية، يظهر المريض لا مبالاة نحو الغير، والتي يفهمها المحيط الأكثر قرابة، فهو لا يهتم إلا بنفسه، مرضه، ألأمه يصبح المريض عدوانيا بالنسبة للأقارب والمعالجين.

ومقابل ذلك تثير هذه العدوانية تناقضا وجدانيا في وسط العائلة التي تلعب دورين في آن واحد، العائلة المستسلمة القادرة على تحمل كل شيء، والعائلة القوية التي تدافع وتقاوم من خلال إعطاء أحكام توعيظية، والتي لا تساعد المرضى بشيء خاصة أولئك الذين لديهم غالبا ضيق من قبل ومن هذه الأحكام “عليك أن تأكل عليك أن تكافح عليك أن تبذل جهدا من أجلنا.


المصادر

[1]  أبو سعد، عماد السرطان ماهو، أنواعه، ومحاربته، دار الهدى، الجزائر، 1992، ص05

[2]  مروان عبد المجيد ابراهيم، رعاية – تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمان، 2007، ص52

[3]  منظمة الصحة العالمية، المرجع في الفيزيولوجيا الطبية، دار اكاديميا انترنشيونل، بيروت، 1997.

[4]  مروان عبد المجيد ابراهيم، رعاية – تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمان، 2007، ص81.

[5]  هنانو فوزي، الحقيقة الواضحة عن السرطان، المكتبة العصرية، بيروت، ص102-103.

[6]  وليدة مرزاقة، مركز ضبط الألم وعلاقته باستراتيجيات المواجهة لدى مرضى السرطان، رسالة ماجيستر، قسم علم النفس، جامعة باتنة، ص99-100.

السابق
تعريف التوافق النفسي والاجتماعي ونظرياته
التالي
بحث كامل حول قنوات التوزيع (مفهوم، وظائف وأنواع)

اترك تعليقاً