صحة وطب

أسباب وعلاج ارتفاع الحموضة في الدم طبيعيا والتوازن الحمضي-القلوي في الجسم

التوازن الحمضي القلوي في الجسم

أهمية التوازن الكيميائي التوازن الحمضي – القلوي

لكي يحافظ الإنسان على صحة جسمه وقوة جهاز المناعة الداخلي فعلى الإنسان أن يتنبه إلى المحافظة على التوازن الحقيقي بين الأحماض والقلويات في الدم.

يذكر الدكتور أحمد طبال في كتابه التداوي بالغذاء وعناصر الطبيعة إلى أن زيادة حمضية الدم تضعف الجسم وتسهل إصابته بالأمراض المختلفة (وبتسوس الأسنان).

ويعود أصل كثير من الأطعمة المنتجة للأحماض وقليل من الأطعمة المنتجة القلويات في الجسم. من بين الطعام المنتج للقلويات: الفاكهة الطازجة والخضروات (باستثناء البقليات) والحبوب والبطاطا والحبوب الكاملة (غير منزوعة القشر).

ومن بين الأطعمة المنتجة للأحماض: البقليات، الطماطم (البندورة)، الجوز فستق العبيد، الحبوب المنزوعة القشرة، القهوة، الكاكاو، الحليب المبستر، زلال البيض، الجبنة، اللحم، الدهون والسكر.

تنبيه: قد يظن البعض أن الفاكهة الحمضية مثل البرتقال والكريب فروت واليمون تسب الحموضة في الجسم بسبب حموضة طعمها، إن العبرة هي في تفاعلها في الجسم لأنها تساعد على زيادة النسبة القلوية في الجسم، ولذلك ينصح الذين يعانون من حموضة في المعدة بتناولها بصورة تدريجية. لكي يحصل الإنسان على التوازن المثالي فمن المقترح أن تتألف إحدى الوجبات اليومية من نوع بروتين واحد فقط، ووجبة قلوية، ووجبتان أو ثلاثة وجبات قلوية من أطعمة منتجة للقلويات.

إقرأ أيضا:أفضل رجيم صحي لإنقاص الوزن والحفاظ على الرشاقة

بالحفاظ على التوازن الحمضي – القلوي يستطيع الجسم مقاومة كثير من الأمراض وكذلك تسوس الأسنان.

أعراض زيادة نسبة الحموضة في الجسم

يذكر الدكتور James F. Balch في كتابه Prescription For Nutritional Healing أن مرضی السكر يعانون من ازدياد نسبة الحموضة في الجسم ولذلك وجب عليهم ترك كل ما يزيد من الحموضة مثل اللحم والشاي والقهوة…الخ.

ومن الأعراض الشائعة لزيادة نسبة الحموضة في الجسم نجد:

  • قرحة المعدة.
  • احتباس الماء.
  • التنهد المتكرر.
  • العينان الغائرتان.
  • الأرق.
  • التهاب المفاصل الريثاني.
  • الصداع النصفي (الشقيقة).
  • براز جاف وقاسي.
  • انخفاض ضغط الدم غير الطبيعي.
  • صعوبة في البلع.
  • المعاناة من الإسهال والإمساك.
  • حساسية الأسنان من الخل والفاكهة الحمضية.
  • الشعور بالحرقة في الفم أو تحت اللسان.
  • نتوءات أو ورم في سقف الفم أو على اللسان.

أسباب ازدياد نسبة الحموضة

من الأسباب الشائعة لازدياد نسبة الحموضة في الجسم، نجد ما يلي:

  • اضطرابات الكلاوي، الكبد والأدرينال.
  • نظام غذائي غير صحيح.
  • سوء التغذية.
  • السمنة.
  • الزيادة غير السوية في مقدار الكيتون في الجسم كما في داء البول السكري (ketosis).
  • الغضب والضغط النفسي والخوف.
  • فقد الشهية للطعام (anorexia).
  • تسمم الدم (toxemia).
  • الحرارة.
  • الزيادة في نسبة النياسين Niacin وفيتامين ج (c).

الأطعمة المكونة للحموضة

هناك العديد من الأطعمة المكونة للحموضة في جسم الإنسان، لذا وجب تجنبها قدر المستطاع إن كان جسمك به نسبة حموضة مرتفعة، ونذكر بعض هذه الأطعمة كما يلي:

إقرأ أيضا:تعريف، أعراض وعلاج الإدمان
  • الفاصوليا بأنواعها.
  • الخمر.
  • الهليون.
  • الكاتشب.
  • الحمص.
  • نشاء الذرة.
  • السمك.
  • منتجات الطحين.
  • الكاكاو.
  • البيض.
  • القهوة.
  • العدس.
  • اللحم.
  • البقول.
  • الحليب.
  • الشوفان.
  • الخردل.
  • النودلز.
  • أعضاء الحيوانات مثل الكبدة والمخ والكلاوي.
  • المكرونة.
  • المشروبات الغازية.
  • السكر.
  • الشاي.
  • الفلفل.

الأطعمة المكونة للحموضة بدرجة منخفضة

نذكر بعض الأطعمة المكونة للحموضة بدرجة منخفضة كما يلي:

  • الزبدة.
  • الجبن بأنواعه.
  • جوز الهند المجفف.
  • الفاكهة المعلبة والفاكهة المجففة التي تحتوي على الكبريت.
  • الآيس كريم.
  • البذور ومعظم المكملات.
  • معظم الحبوب.

الأطعمة المكونة للقلويات

هناك العديد من الأطعمة المكونة للقلويات، نذكر بعضها كما يلي:

  • المشمش.
  • التمر.
  • العنب.
  • الأفوكادو.
  • الفاكهة الطازجة.
  • العسل.
  • الشمام.
  • البرتقال.
  • الذرة.
  • الكريب فروت.
  • الليمون.
  • الدخن Millet.
  • الزبيب.
  • البطيخ.
  • الدبس.
  • الخضار الطازجة.

الأطعمة المكونة للقلويات بدرجة منخفضة

يمكن ذكر بعض الأطعمة المكونة للقلويات بدرجة منخفضة كما يلي:

إقرأ أيضا:توصيات طبيعية لعلاج ارتفاع ضغط الدم والأرق
  • اللوز الكستناء.
  • الحنطة السوداء.
  • جوز البرازيل.
  • جوز الهند الطازج.
  • الفاصوليا البيضاء الصغيرة.

يعتبر الخوخ الطازج والخوخ المجفف من الفاكهة المكونة للحموضة التي تبقى حموضتها في الجسم كما تتسبب الفاكهة في تكون الحموضة حين يضاف إليها السكر. كما تعتبر الأدوية والأسبيرين والتبغ والخل من مكونات الحموضة.

علاج ازدياد نسبة الحموضة

هناك العديد من التوصيات التي ينصح بها الأخصائيون، وذلك كما يلي:

  • التغذية الصحيحة إذ أن الحموضة تنتج عن ازدياد النسبة استهلاك البروتين الحيواني، والإكثار من أكل الطعام المصنع والمعلب والمسبك والـ junk food مثل الشيبس والسكاكر….الخ. بما أن فيتامين ج (c) المصنع يمكن أن يتسبب في الحموضة إذا أخذ بكميات كبيرة فمن الأفضل ت خفيف الجرعات لبضعة أسابيع.
  • تجنب الفاصوليا بأنواعها والبيض ومنتجات الطحين والحبوب والمكرونة والسكر والطعام المشبع بالزيوت.
  • خفض نسبة تناول الطعام المصنع والمطبوخ.
  • بما إن الخوخ الطازج والخوخ المجفف لا يتأكسدان لذلك تبقى حموضتهما في الجسم، لذلك تجنبهما حتى يتحسن وضعك.
  • ليكن 50% من طعامك أكلا طازجا ونيئ مثل التفاح، الأفوكادو، الموز، الكريب فروت، العنب، الليمون، الأجاص، الأناناس (الطازج غير المعلب) وكل الخضروات الطازجة. إذ أن الفاكهة الطازجة والخضراوات الطازجة تقلل من الحموضة.
  • اشرب مرق البطاطس يوميا.
  • مارس طريقة التنفس العميق يوميا.

أسباب ازدياد النسبة القلوية في الجسم

تنتج هذه الحالة عادة عن الإسراف في تناول الأدوية القلوية مثل بيكربونات الصوديوم لمعالجة التهاب المعدة وبخاصة التهاب جهاز غشاء المعدة المخاطي، أو القرحة الناتجة عن العصارة الهضمية، ومن الممكن أن تنتج كذلك عن القيء الكثير، ارتفاع الكوليسترول، عدم توازن هرمونات الغدد الصماء، التغذية السيئة، الإسهال، التهاب المفاصل العظمي.

أعراض ازدياد النسبة القلوية في الجسم

وجع العضلات، طقطقة المفاصل، التهاب الكيسي، نتوء العظام، الدوخة، العيون البارزة الناتئة، ارتفاع ضغط الدم، انخفاض الحرارة، الاستسقاء، الحساسيات بأنواعها، السعال الليلي، تجمد الدم السريع والدم السميك، مشاكل الطمث، براز سميك وجاف، ازدياد سماكة الجلد مع الشعور بالحرقة والحكة.

تقل نسبة وقوع ازدياد النسبة القلوية في الجسم عن ازدياد النسبة الحمضية. إن ازدياد النسبة القلوية تؤدي إلى إثارة الجهاز العصبي مما يؤدي إلى حالة عصبية غير طبيعية وقد يؤدي كذلك إلى تشنجات وتنفس سريع مضطرب، وقد يتسبب أيضا في ترسب الكالسيوم في العظام وفي نتوءات عقب القدم. الرجاء مراجعة الأطعمة المكونة للحموضة وللقلويات.

علاج ازدياد النسبة القلوية

يوصي العديد من الأطباء المختصون لعلاج ازدياد النسبة القلوية في الجسم بما يلي:

  • يجب أن يتألف النظام الغذائي لهذه الحالة 80% من الحبوب التي يجب أن تتضمن الفاصوليا بأنواعها، الخبز الأسمر، الأرز الأسمر، البسكويت الهش الرقيق والجاف، العدس بأنواعه المختلفة، المكرونة، المكسرات (النيئة). أما الى 20% الباقية فيجب أن تتكون من الفاكهة الطازجة والخضار والسمك والدجاج البلدي والبيض البلدي والجبنة البلدية الطبيعية وغير المطبوخة.
  • يجب تجنب الصوديوم وكل الأطعمة التي تحتوي عليه بشكل صناعي (أي الطعام الصناعي الذي يحتوي على الصوديوم الصناعي).
  • يجب الإقلاع عن تناول كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن لمدة أسبوعين.
  • الأكسجين مكون للحموضة في الجسم. إن السرعة التي نتنفس بها تؤثر على التوازن الحمضي -القلوي. لذلك قد يكون التنفس السريع المضطرب لفترات زمنية طويلة سببا في ازدياد النسبة القلوية. عند حدوث هذه الحالة تنفس في كيس ورقي حتى تهدأ الحالة.
السابق
علاج القولون والحفاظ على صحته وصحة الجهاز الهضمي
التالي
كيفية الوقاية من سرطان القولون والجهاز الهضمي طبيعيا

اترك تعليقاً