صحة وطب

أنواع ومعايير تصنيف المستشفيات

مفهوم وتطور المستشفيات

عند الحديث عن أنواع المستشفيات أو تصنيفاتها نجد أن هناك العديد من الاجتهادات في هذا المجال، فهناك الكثير من الآراء والتوجهات التي عالجت موضوع تقسيمات المستشفيات.

أنواع وتصنيفات المستشفيات

اذ يمكن تصنيف أو تقسيم المستشفيات على أساس عدة معايير، من أهمها معيار الملكية، ومعيار التخصص أو نوع الخدمة التي تقدمها المستشفى، كما يمكن تقسيمها على فترة الاقامة للمرضى، ويعتبر تصنيف المستشفيات على أساس الملكية ونوع الخدمة هما الأكثر شيوعا.

أولا: طبقاً لفترة الإقامة

  1. مستشفيات ذات فترة إقامة محدودة: وفيها يقيم المريض لفترة أقل من 30 يوم.
  2. مستشفيات ذات فترة إقامة طويلة: وفيها تكون متوسط فترة الإقامة من 6-3شهور.

ثانيا: طبقا لشكل الملكية

يمكن أن تنقسم المستشفيات من حيث الملكية إلى:

أ- المستشفيات الحكومية (ملكية عامة): هيالتي تداربواسطة سلطة عامة أي بمعنى آخر يدار بواسطة مؤسسة من مؤسسات الإدارة العامة، ولذلك يسمى أحيانا بالمستشفى المملوكة ملكية عامة، وفي بعض الأحيان يكون المستشفى تابعا رأسا لوزارة الصحة كواحد من المستشفيات التي تملكها، وقد يكون مملوكا أو يدار بواسطة مؤسسة أخرى من مؤسسات الإدارة العامة وفق نظم ولوائح حكومية تحكم سير وإجراءات العمل بهذه المستشفيات.

إقرأ أيضا:مفهوم مرض ارتفاع ضغط الدم، أعراضه وعلاجه

ب- المستشفيات الخاصة: تختلف المستشفيات الخاصة عن المستشفيات الحكومية في أنها تكون مملوكة لأفراد أو هيئات أو جمعيات دينية أو خيرية أو شركات خاصة، وتتم إدارتها وفقا لنمط الإدارة في القطاع الخاص وفي حدود الإطار العام المنظم للقطاع الصحي في الدولة، وتأخذ المستشفيات الخاصة شكلا أو أكثر من الأشكال التالية:

  • مستشفيات بأسماء أصحابها:
    وهي مستشفيات غير حكومية يملكها ويديرها أصحابها من الأطباء، وتقدم خدماتها في مجال تخصص أصحابها مقابل أتعاب أو أجور يتم تحديدها والاتفاق عليها حسب الخدمة المطلوبة للمريض، ويعتمد هذا النوع من المستشفيات على خبرة ومهارة وسمعة أصحابها وجودة الخدمة والرعاية التي تقدمها للمرضى.
  • مستشفيات الجمعيات غير الحكومية:
    عادة ما يتم إنشاء هذه المستشفيات بواسطة جمعيات أهلية غير حكومية مثل الجمعيات الدينية والجمعيات الخيرية من خلال التبرعات والهبات والهدايا، وتقدم هذه المستشفيات خدماتها لمختلف فئات المواطنين مقابل رسوم محدودة نسبيا تستخدم في تغطية النفقات المتعلقة بتطوير خدمات هذه المستشفيات وتشغيلها، ومن ثم، فهذه المستشفيات لا تسعى إلى الربح، ولكن العلاج فيها ليس بالمجان، وتتم إدارتها من خلال مجلس ادارة يضع النظم والقواعد المنظمة لمختلف مجالات العمل بها. وقد تأخذ مستشفيات الجمعيات الأهلية غير الحكومية شكل المستشفى العام أو المستشفى التخصصي من حيث الخدمات التشخيصية أو العلاجية التي تقدمها.
  • مستشفيات استثمارية:
    وهي المستشفيات التي يمتلكها ويديرها أفراد أو شركات خاصة بهدف تحقيق أرباح من الخدمات الطبية التي تقدمها للجمهور. وقد تقدم هذه المستشفيات خدمات متخصصة في مجالات طبية محددة، وقد يتسع نشاطها ليشمل مختلف المجالات الطبية والحالات المرضية المتنوعة أو معظمها طبقا لحجم المستشفى ونوعية التجهيزات والتخصصات التي يحتويها. وغالبا ما تأخذ هذه الشركات شكل شركات مساهمة أو ذات مسئولية محدودة وقد يشارك فيها بعض الأطباء بحصص تأسيس جنبا إلى جنب مع غيرهم من المساهمين الذين لا صلة لهم بمهنة الطب كمستثمرين عاديين.

ثالثا: طبقا لنوع الخدمة المقدمة

يمكن تصنيف المستشفيات الحكومية والخاصة على السواء وفقا لمعيار التخصص ونوع الخدمة المقدمة إلى مجموعتين هما:

إقرأ أيضا:تعريف، أعراض وعلاج الإدمان

أ- مستشفى عام : وهو المستشفى الذي يخدم منطقة وتوجد به كافة التخصصات العامة وعادة ما يختار له مكان استراتيجي تلي مكن من خلاله تقديم الخدمة بسهولة ويسر.
ب- مستشفيات متخصصة: وهي مستشفيات تقدم الرعاية لأمراض محددة أو لمجموعات معينة من السكان مثال مستشفى الأطفال، مستشفى الولادة، مستشفى الأمراض المتوطنة، مستشفى الأمراض الصدرية، مستشفى الأمراض النفسية.

السابق
نماذج إدارة الجودة الشاملة (ايشيكاوا، ديمنغ، جوران، وكروسبي)
التالي
مفهوم التدريب وعلاقته بالعلوم الأخرى

اترك تعليقاً