مال وأعمال

بحث شامل حول نظام التكاليف المبني على الأنشطة ABC

بحث كامل حول نظام التكاليف المبني على الانشطة ABC

مفهوم نظام التكاليف المبني على الأنشطة ABC

لقد أفرزت التطورات الحديثة نظام جديد في مجال قياس التكاليف عُرف بنظـام التكـاليف المبني على الأنشطة (Activity-based costing)، ويعد هذا النظام جزءاً من نظام الإدارة على أساس الأنشطة حيث يعتمـد الأخير على المعلومات التي يقدمها نظام التكاليف المبني على الأنشطة من أجل تحـسين الأداء ودعم الميزة التنافسية.

ولقد تم تعريفه بأنه: ” أسلوب متطور يسعى إلـى تحقيق الدقة في تخصيص التكاليف غير المباشرة من خلال تحديد وتجميع الأنشطة في مجمعات للتكلفة مع استخدام العديد من مسببات التكلفة الملائمة لتتبع تلك التكاليف إلى الأنـشطة، ومنهـا إلى المنتجات أو الخدمات، مما يؤدي إلى فهم أكثر للتكاليف والحصول على معلومات تكليفية أكثر دقة تساعد الإدارة في عملية اتخاذ القرارات“.

كما عرف أحد الباحثين نظام التكاليف المبني على الأنشطة بأنه: “عبارة عن نظام تحليلـي يعمل على تحليل الأنشطة التي تمارسها المنشأة لإنجاز خدمة أو منتج معين موظفـاً فـي ذلـك تصنيف التكاليف غير المباشرة وتجميعها ضمن مجمعات تكلفة متجانسة داخلياً في الخـصائص والصفات، ومن ثم يتم تحديد حجم الموارد التي يتم استهلاكها من قبل هذه الأنـشطة وحـساب تكلفة كل نشاط من هذه الأنشطة على حدة، وصولاً إلى تحميل هذه التكاليف على المنتجـات أو الخدمات كل حسب الأنشطة المستخدمة لإنجازه مستخدماً فـي ذلـك عـدة أسـاليب للتحميل وبالاعتماد على موجهات تكلفة مناسبة“. وعرفه أخرون بأنه: ” أحد الاتجاهات المعاصرة في توفير المعلومات الملائمـة لقيـاس التكـاليف وتقـويم أداء الأنشطة والموارد والرقابة عليها، كما يساهم في توفير المعلومات التفصيلية التي تـساعد علـى ترشيد القرارات الخاصة في مجال التخطيط والتطوير والرقابة عليها والتـسعير الاسـتراتيجي للمنتجات والخدمات.

إقرأ أيضا:الاستثمار عبر الأنترنت ومزاياه

وعرف أيضاً بأنه: “منظور وفكرة متطورة لقياس أدق للتكاليف ففي ظل هذا النظـام يـتم التركيز على الأنشطة المؤداة ومقدار استنفاذ كل منتج من هذه الأنشطة، وهـذا لـيس بـالأمر السهل حيث ينظر إلى أن المنتجات لا تستهلك الموارد مباشرة وإنما تـستهلك الأنـشطة“.

وعرف بأنه: “أحد الأساليب المتطورة في مجال محاسبة التكاليف، ويركـز علـى تجميـع وتشغيل بيانات، ومن ثم توفير معلومات عن أنشطة المـشروع وتكـاليف أداء هـذه الأنـشطة ومسببات هذه التكلفة، وذلك حتى يمكن تخصيص التكاليف غير المباشرة على المخرجات وفقا للأنشطة التي قام بها المشروع لتحقيق هذه المخرجات، وأن هذا المدخل، وفقـا لهـذا المفهـوم يستبعد تخصيص التكاليف غير المباشرة على أساس المسببات المرتبطـة بحجـم المخرجـات مباشرة“.

وبرأي الخبراء أن نظام التكاليف المبني على الأنشطة يركز على الأنـشطة والعمليات أكثر من التركيز على المنتجات أو المراكز، فبدلا من تصنيف التكاليف غير المباشرة على أساس المراكز، فإن التكاليف يتم تصنيفها حسب الأنشطة، فالنظام يقوم على فرض أسـاس مؤداه أن الأنشطة تستنفذ الموارد وأن التكاليف تستخدم لأغراض الأنشطة.

كما أن نظام التكاليف المبني على الأنشطة يبنـى علـى أسـاس الربط بين تكاليف الأنشطة والمنتج النهائي، سواء أكان وحدات منتجات أو خـدمات، وبالتـالي يصبح استخدام الأنشطة كأساس لتوزيع التكاليف أمرا أكثر موضوعية.

إقرأ أيضا:معنى التوزيع ووظائفه في الاقتصاد

ومن خلال التعاريف السابقة يتضح أن الأساس في نظام التكاليف المبني على الأنشطة هو تحديد الأنشطة ومن ثم حساب تكلفتها ومن ثم تحميل هذه التكاليف على المنتجات أو الخـدمات، أي أن الأنشطة هي حلقة الوصل بين المواد وهدف التكلفة (المنتج، الخدمة، العميل، … الـخ.)

يبدأ نظام التكاليف المبني على الأنشطة مـن اعتماده على تحديد الأنشطة المستخدمة في إنتاج وتوزيع المنتجات أو الخدمات، وبعد ذلك يـتم حساب تكاليف الأنشطة المختلفة المستخدمة في عملية الإنتاج إلى أن يتم ربطهـا بالمنتجـات أو الخدمات من خلال ربط مسببات التكلفة بالمنتجات أو الخدمات.

  • وفي ضوء ما سبق يمكن تعريف نظام التكاليف المبني على الأنشطة بأنه عبارة عن: “نظـام محاسبي وإداري متطور يهدف إلى تخصيص التكاليف غير المباشرة بشكل دقيق وموضـوعي بغرض زيادة فّعالية نظام التكاليف وذلك من خلال تحليل الأنشطة اللازمـة لأداء المنتجـات أو الخدمات، وحساب تكلفة كل نشاط أو مجمع أنشطة على حدة، ومن ثـم ربطهـا بالمنتجـات أو الخدمات لتحديد تكلفتها بشكل دقيق وموضـوعي ممـا يـساهم فـي إمـداد الإدارة بالبيانـات والمعلومات المالية وغير المالية بهدف مساعدتها في اتخاذ القرارات الإدارية المختلفة.

دوافع ظهور نظام التكاليف المبني على الأنشطة والظروف الداعمة لتطبيقه

لقد تعرضت المحاسبة الإدارية عموماً ونظام محاسبة التكاليف على وجه الخصوص للعديد من الانتقادات، فيما يتعلق بمدى ملاءمة أساليب وإجراءات نظام التكاليف المتبع حالياً في ظـل المستجدات الحديثة التي طرأت على بيئة المنشآت سواء الصناعية أم الخدمية، مما دفع العديـد من الباحثين نحو تحسين طرائق ومناهج تخصيص التكلفة حتى يمكن تحديد تكلفـة المنتجـات والخدمات بطريقة دقيقة وسليمة وتوفير المعلومات المناسبة للأغـراض الإدارية، خاصةً وأن نظام محاسبة التكاليف التقليدي كان مشوهاً وتأخر بدعم الإدارة فـي عمليات التخطيط والرقابة، وتقديم بيانات عن العمليات الخاصة بالمنتجات والخدمات، وذكر العديد أن هناك عدة أسباب مقنعة لتحسين أسـاليب حـساب التكاليف، وأهمها نمو وزيادة التكاليف غير المباشرة بشكل سريع، وزيادة التنـوع فـي خدمـة المرضى، وانخفاض التكاليف المباشرة.

إقرأ أيضا:الاستثمار عبر الأنترنت ومزاياه

وفي عام 1987م وعلى ضوء الانتقادات المتزايدة والموجهة لنظام التكاليف التقليدي قـدم كل من Cooper and Kaplan نظاما جديدا لتخصيص التكاليف الـصناعية غيـر المباشـرة عُرف بنظام التكاليف المبني على الأنشطة ABC، حيث اعتبر هذا النظـام نقطة تحول في آلية الحساب والتخصيص للتكاليف على المنتجات أو الخـدمات واتـساقاً مـع التطورات التقنية التي تشهدها المنشآت في العصر الحالي والتي اعتمدت بـشكل أسـاس علـى تحليل الأنشطة التشغيلية كأساس في تخصيص التكاليف غير المباشرة على المنتجات والخدمات للوصول إلى الدقة المطلوبة للتكلفة وإمكانية دعم الإدارة بتقنيات أخرى ممثلة بإعـادة هندسة العمليات وإدارة الجودة الشاملة وبرامج خفض التكـاليف وتحليـل الربحيـة.

وقد حدد بعض الكُتّاب والباحثين عدداً من الخصائص التي توضح الملامـح الأساسـية والتي يجب توافرها في بيئة التكاليف حتى تكون ملائمة ومشجعة لتطبيق نظام التكاليف المبنـي على الأنشطة -بل قد يصبح التطبيق أمراً ضرورياً مع توافر تلك الظروف-بما يلي:

  1. زيادة حدة المنافسة في السوق بين المنشآت بمختلف أنواعها وانتماءاتها القطاعيـة، وذلـك نتيجة لعولمة السوق من خلال الانفتاح الكبير في التجارة الدوليـة، حيـث أصـبحت هـذه المنشآت تركز بشكل كبير على نوعية المنتج أو الخدمة التي تقدمها، إذاً لم يعـد هنـاك أي معنى للتفرد في الإنتاج.
  2. التغيرات في البيئة التشغيلية لمنظمات الأعمال والحاجـات المتزايـدة مـن قبـل المـدراء لمعلومات تكلفة أكثر دقة ومؤقتة بشكل مناسب وشاملة لجميع مفاصـل العمل.
  3. التغيير الجوهري في بنية التكلفة من خلال التزايد المستمر في نسبة التكاليف غير المباشـرة في ظل مستويات الآلية العالية، وأنظمة إدارة الوقت الحديثة وتغير بيئة التـصنيع وأدواتـه.
  4. زيادة استخدام الأنشطة المساعدة في المنشأة كالتـصميم الهندسـي والبرمجـة والتـسويق وغيرها، بالإضافة إلى تزايد استخدام أنظمة التصنيع المتقدمة في عمليات الإنتـاج بدرجـة ملحوظة يصعب معها لحد كبير تحميل التكاليف على المنتجات باستخدام الأسـس التقليدية المتعلقة بالعمل المباشر.
  5. زيادة درجة التنوع في المنتجات صاحبها زيادة درجة التعقد في العمليات الـصناعية حيـث أصبحت العمليات الإنتاجية أكثر تعقداً، كما أن نطاق المنتجات أصبح أكثر اتساعاً ممـا أدى إلى قصر في دورة حياة المنتج أو الخدمة، وارتفاع الجودة بشكل كبير.
  6. توفر نظام محاسبي يكون معه الحصول على البيانـات والمعلومـات الدقيقـة والتفـصيلية لأغراض تحديد وقياس العلاقة بين التكلفة ومسبباتها أمراً ميـسوراً وذا تكلفـة منخفـضة.
  7. تزايد استخدام العناصر المشتركة والتي تستخدم في صناعة أكثر من منتج أو خدمة، بالنسبة لمجموع العناصر المكونة للمنتج أو الخدمة، أو ما يسمى بالمعدل المعياري والذي يـساوي عدد العناصر أو الأجزاء المشتركة مقسومة على مجموع عدد العناصر في المنتج.
  8. وأخيراً عدم دقة نظام التكاليف التقليدي بالتخصيص العادل للتكاليف غيـر المباشـرة علـى المنتجات أو الخدمات مما يؤدي إلى تشوه تكلفة المنتجات أو الخدمات.

تلك الظروف السابقة جعلت آلية تخصيص التكاليف الصناعية غير المباشرة على وحـدات الإنتاج على أساس ساعات العمل المباشر أو على أي أساس وحيد آخر غير صحيحة، وأصـبح معدل التحميل المستخدم في نظام التكاليف التقليدي غير ملائم ويشوه قيـاس أصـناف وحـدات الإنتاج، لذلك كان لا بد من منهجية جديدة ودقيقة في تخصيص الأعباء غيـر المباشـرة علـى الأنشطة وعلى وحدات الإنتاج وهذه المنهجية الجديدة في التخصيص تتمثل في نظام التكـاليف المبني على الأنشطة.

ومن خلال ما سبق يعتمد وجوب تطبيق نظام التكاليف المبني على الأنـشطة سـواء فـي القطاع الخدمي أو الصناعي اعتماداً كبيراً على نتائج تحليل التكاليف الخاصـة بالنظـام مقابـل المنافع المتحققة من تطبيقه، بالإضافة إلى ذلك هناك عدة صفات تمتاز بهـا المنـشآت تُوجـب تطبيق نظام التكاليف المبني على الأنشطة ذكرهـا كـل مـن Kaplan and Cooper وهـي:

  • المنشآت التي تخدم مساحة كبيرة من السوق مثل المنشآت الخدميـة والتـي تمتـاز بحجـم مصروفات كبير.
  • المنشآت التي تنتج منتجات متنوعة ولها عدد زبائن كبير بمتطلبات تجهيـز متنوعـة وذات حجوم إنتاج متباين.

ولا بد من الإشارة إلى أن نظام التكاليف المبني على الأنشطة لا يقتصر اسـتخدامه علـى المنشآت الصناعية فقط، لكن يمكن استخدامه كذلك مع شركات الخـدمات والمنـشآت التـي لا تهدف للربح والمنشآت الحكومية.

مقومات نظام التكاليف المبني على الأنشطة ABC

استمرت جهود البحث عن بديل لنظام التكاليف التقليدي حتى قدم الباحثـان Cooper and Kaplan نظاماً جديداً لتخصيص التكاليف أصبح يعرف فيما بعد بنظام التكاليف المبنـي علـى الأنشطة.

ويُعد تحليل الأنشطة في أي منـشأة نقطـة البـدء وحجر الأساس الذي يقام عليه نظام التكاليف المبني على الأنشطة، إذ من المهم القيام بالأنـشطة المطلوبة التي لا يمكن الاستغناء عنها بالشكل الصحيح ويؤثر ذلك إيجابياً في أعمـال المنـشأة ونتائجها وتحقيق رضـا المهتمين بالمنشأة الذي ينعكس في تحقيق نتائج مستمرة في التوسع في حصة السوق وزيادة الأرباح والإنتاجية.

وتتمثـل مقومـات النظـام الجديد بالتحديد السليم للأنشطة -كمسبب للتكلفة- باعتبار أن المنتجات النهائية لا تستهلك موارد المنشأة وإنما تستهلك أنشطة (مثل نشاط تجهيز الآلات، نشاط استلام المواد، … الخ) وإن هـذه الأنشطة تستنفذ موارد المنشأة، لذلك فإن تحميل المنتجات والخدمات بالتكاليف غيـر المباشـرة على أساس الأنشطة التي استنفذتها هذه المنتجات أو الخدمات سيؤدي إلى زيادة الدقة في تحديد أرقام التكلفة، بالإضافة إلى دعامة رئيسة لنظام التكاليف المبني على الأنشطة تتمثل في تحديـد مسببات التكلفة حتى يسهل ربط التكاليف بالمنتج.

وهناك العديد من المقومات الأساسية لتطبيق النظام، والتي يمكـن تلخيصها بما يلي:

  1. اعتقاد الإدارة بأن أنظمة التكاليف التقليدية والسائدة لديها والتي تستند على تكـاليف العمـل المباشر في حساب معدلات التحميل تشوه تكلفة المنتج أو الخدمة.
  2. اختلاف أحجام وكميات الإنتاج للسلع المنتجة مع اشتداد حدة المنافسة في السوق التي تعمـل فيه المنشأة سواء كان محلياً أو عالميا .
  3. توفر أنظمة محاسبية تكون قادرة على توفير البيانات والمعلومات الدقيقة والتفصيلية بـشكل سهل وميسور وبأقل التكاليف من أجل تحديد وقياس العلاقة بين التكلفة ومسبباتها.
  4. تزايد استخدام الأنشطة المساندة في المنـشأة كالتـصميم الهندسـي، والإدارة، والبرمجـة، والتسويق، والمحاسبة، وصيانة الأجهزة، والبوفيه، وغيرها .
  5. التغير في البيئة الصناعية الحديثة من حيث تزايد استخدام أنظمة التصنيع المتقدمة في عمليات الإنتاج مما أدى إلى تخفيض تكلفة العمل المباشر من مجموع تكلفة المنتج، وارتفـاع نـسبة التكاليف غير المباشرة من مجموع تكلفة المنتج.
  6. تزايد استخدام العناصر المشتركة والتي تستخدم في صناعة أكثر من منتج أو خدمة، بالنسبة لمجموع العناصر المكونة للمنتج أو الخدمة، أو ما يسمى بالمعدل المعياري والذي يـساوي عدد العناصر أو الأجزاء المشتركة مقسومة على مجموع عدد العناصر في المنتج.
  7. يشكل مزيج التكاليف غير المباشرة نسبة كبيرة من هيكل تكلفة المنتج أو الخدمة، وهـي لا تتغير بشكل نسبي مع حجم النشاط المتعلق بكل منتج أو خدمه على حدة.
  8. قيام المنشأة بإنتاج تشكيلة متنوعة من المنتجات أو الخدمات وتعقيد العمليات الإنتاجية.
  9. صعوبة تحديد تكلفة بعض المنتجات أو الخدمات، ومن ثم صعوبة تفـسير ربحيـة بعـض المنتجات المنخفضة منها أو المرتفعة .
  10. انخفاض أسعار المنتجات أو الخدمات المنافسة في السوق، وضياع العديد من المناقـصات بدون فهم أسباب ذلك.

كما أنه لضمان نجاح نظام التكاليف المبني على الأنشطة كنظـام للمعلومات يتعين مراعاة الاعتبارات الآتية:

  1. تقويم احتياجات المنشأة من المعلومات، وكذلك طبيعة هيكل المعلومات ويتضمن ذلك توقيت الحصول على المعلومات، وكيفية توظيفها التوظيف الأمثل لكافة مستويات المنشأة.
  2. تقويم قدرة نظام المعلومات على تدفق وإيصال المعلومات للمستويات المختلفة بالمنشأة.
  3. تقويم الموارد المتاحة التي يمكن استخدامها (الوقت- الموارد البشرية- الموارد المالية.)
  4. تنمية وتدريب الموارد البشرية.
  5. إتباع أسلوب إعداد الموازنات للمنشأة.
  6. إعداد هيكل للتقارير يفي بأغراض الحصول على المعلومات.

الخلاصة

وفي ضوء ما سبق نخلص إلى أن نظام التكاليف المبني على الأنشطة ABC يقوم علـى دعامـة أساسية تتمثل في تحديد مسببات التكلفة حتى يتم ربط التكاليف بالمنتج، وطالمـا أمكـن تحديـد مسبب التكلفة فإن استخدام الأنشطة كأساس عادل لتوزيع التكاليف غير المباشـرة يـصبح مـن الأمور الأكثر موضوعية في زيادة الدقة في تحديد تكاليف المنتجات أو الخدمات، وذلك لأن نظام التكاليف المبني على الأنشطة يعمل على تعقب جميع التكـاليف إلى مصدرها حتى أقصى حد ممكن خلال عملية تخصيص التكاليف.

كما يرى أن التطبيق الناجح لنظام التكاليف المبني على الأنشطة يعتمد على الفهم الـشامل للمبادئ الأساسية لسلوك التكلفة والقدرة على تسجيل ومعالجة التكاليف بالدقة الكافية، مـصاحباً ذلك كله دعم وتشجيع الإدارة العليا في المنشأة بأهمية استخدام مثـل هـذه الأسـاليب العلميـة المتطورة.

السابق
مزايا وعيوب تطبيق نظام التكاليف المبني على الأنشطة ABC
التالي
من هو آريوس؟ نبذة عن حياة القسيس الموحد آريوس

تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. زهراء قال:

    كيف استخرج المصادر

اترك تعليقاً