علم الاجتماع

تعريف القيادة التربوية، خصائصها وأنماطها

القيادة التربوية

مفهوم القيادة التربوية

عرفت القيادة التربوية بأنها: ” كل نشاط اجتماعي هادف يدرك فيه القائد أنه عضو في جماعة يرى مصالحها ويهتم بأمورها ويقدر أفرادها ويسعى التحقيق مصالحها عن طريق التفكير والتعاون في رسمها الخطط وتوزيع المسؤوليات حسب الكفايات الاستعدادات البشرية والإمكانيات المادية المتاحة“.

وعرفها آخرون بأنها ” العمل المشترك الذي تقوم به الجماعة بغية الوصول إلى الأهداف المحدودة للمؤسسة في جو تسوده المودة والإخاء والتألف “.

وعرفت أيضا بأنها: ” وظيفة تتطلب سلوكيات إنسانية تساعد المؤسسة على تحقيق أغراضها وتوجيه بعضها نحو الإنتاجية أو إجراء الأعمال المكلفة بها وبعضها الأخر نحو العلاقات الشخصية المتداخلة ضمن ظروفها ومناخها الاجتماعي“.

ويمكن اعطاء تعريف شامل للقيادة التربوية بأنها: ذلك العمل السلوكي بين الأفراد أو الجماعات الذي يدعو إلى تحرك الفرد أو الجماعة نحو الأهداف التربوية التي يشتركون في قبولها. حيث إن القيادة التربوية لا تعتمد على السلطة وما منحتها من مسؤوليات، وإنما تعتمد على قدرتها في جعل سلطة الجماعة هي المحرك الأساس للجماعة والضابط لسلوكها.

العوامل المؤثرة في القيادة التربوية

لقد تأثرت القيادة التربوية بعوامل عديدة مما جعلها تمر بأطوار متعددة، ويمكن إجمالها على النحو التالي:

إقرأ أيضا:طبيعة وأهمية الاتصال داخل المؤسسات وخصائصها
  1. المفاهيم التربوية والسيكولوجية: حيث فرضت تلك المفاهيم نفسها على القيادة التربوية نتيجة مراعاتها احتياجات الأفراد ورغباتهم ومشاعرهم، وإبرازها أهمية العمل الجماعي.
  2. الحركة العلمية: حيث نقل الحركة العلمية القيادة التربوية من عملية محدودة تقوم على الخبرات الشخصية إلى عملية علمية تقوم على الخبرات في حل المشكلات المعتمدة على التفكير والاستقراء والتحليل والتشخيص والتقويم.
  3. العلاقات الإنسانية: حيث أصبح مجال العلاقات الإنسانية من التكوينات الأساسية للمعرفة الإدارية، وكان من الضروري أن تهتم بفهم وتحسين العوامل الإنسانية والعلاقات التي تحكم التنظيم التربوي.

ويمكن إجمال أهم الظواهر التي أدت إلى تطور القيادة التربوية بما يلي:

  1. اعتبار الإدارة سلوك وأداء وتفاعل جماعي وعلاقات إنسانية.
  2. إضفاء الصيغة العملية على الإدارة بعامه واهتمام الباحثين بالبحوث والدراسات العملية المتصلة بالقيادة بخاصة.
  3. استخدام النظريات والنماذج الحديثة.
  4. تأثر الإدارة والقيادة التربوية بعدد من الظواهر والقوى الجديدة مثل التكنولوجيا والعوامل السكانية والضغوط الاجتماعية والتغير والصراع الإداري.

الخصائص القيادة التربوية

يمكن ذكر الخصائص العامة للقيادة التربوية الناجحة بما يلي:

  • تعمل القيادة التربوية الناجحة على تحقيق رغبات الأفراد إشباعا للحاجات التي تظهر في الجماعة.
  • تحاول القيادة التربوية الناجحة الانتفاع من ضرورة البواعث الذاتية والحوافز الداخلية للنشاط في كل فرد من أفراد الجماعة.
  • اتباع سياسة المساواة وعدم التعالي بين من يعملون تحت إمرته حتى يظفر باحترام جماعته أو يرتفع في أعينهم.

أهم وظائف القائد التربوي

للقائد التربوي الناجح العديد من الوظائف، يمكن ذكرها كما يلي:

إقرأ أيضا:وسائل ومتطلبات الرقابة الفعالة ومعوقاتها
  1. التخطيط للأهداف التربوية القريبة المدى والبعيدة المدى وللعملية التربوية حيث تكون الأهداف واقعية ممكنة التحقيق.
  2. الإدارة والتنفيذ وتحريك التفاعل لتنفيذ السياسة والمناهج وتحقيق الأهداف بإيجابية.
  3. صيانة بناء الجماعة من حيث علاقات الود والتجاذب والتعاون وطرق الاتصال بين الأعضاء وإمكانات الحراك الرأسي والأفقي.
  4. الثواب والعقاب في حالات الصواب والخطأ بما يكفل المحافظة على النظام والانضباط في الجماعة.
  5. وضع سياسة تعليمية مستعينا فيها بمصادر وسياسيات السلطات الأعلى ومصادر وأعضاء الجماعة ومساهما في إطار ما تفوضه له السلطة العليا والجماعة نفسها بأمانة وإخلاص.
  6. أن يكون للقائد أفكارا وإبداعية يدعمها إطار علمي.
  7. الحكم والوساطة حيث يكون القائد حکما ووسيطا فيما قد ينشب من صراعات وخلافات داخل الجماعة.
  8. تنسيق أدوار ووظائف الأعضاء في الجماعة وحسن توزيعها والقيام بسلوك الدور في ضوء المعايير السليمة.
  9. نموذج سلوكي ومثل أعلى للسلوك وقدرة حسنة الأعضاء الجماعة.
  10. رمز للجماعة واستمرارها في أداء مهمتها.
  11. محافظ على الجماعة وتيسير القوى التي تجذب الأعضاء للجماعة.

المهارات الأساسية اللازمة للقيادة التربوية:

أورد المختصون عددا من المهارات اللازمة للقيادة التربوية، ويمكن حصرها فيما يلي:

  1. المهارات الذاتية: وتشمل بعض السمات والقدرات العقلية والابتكار وضبط النفس.
  2. المهارات الفنية العادية: وهي المعرفة المتخصصة في فرع من فروع العلم والكفاءة في استخدام هذه المعرفة بما يحقق الهدف المرغوب بفاعلية وتكتسب هذه المهارات بالدراية والخبرة والتدريب.
  3. المهارات الإنسانية الاجتماعية: وتعني قدرة القائد على التعامل مع مرؤوسيه وتنسيق جهودهم في خلق العمل الجماعي بينهم.
  4. المهارات الإدراكية التصورية: وهي قدرة القائد على رؤية التنظيم الذي يقوده وفهمه للترابط بين أجزائه وقدرته على تصور وفهم علاقات الموظف بالمؤسسة وعلاقات المؤسسة ككل بالمجتمع الذي تعمل فيه ولكي يستطيع القائد ممارسة هذه المهارات بكفاءة واقتدار لا بد من الوعي ببعض العناصر الجوهرية اللازمة العملية القيادة الإدارية والتربوية بالمدرسة.

كما أنه ينبغي على القائد أن يمتلك المهارات التالية:

إقرأ أيضا:تعريف وأهداف الرقابة الإدارية ومراحلها
  • التأثير على مرؤوسيه واستخدام الوسائل من اجل تحفيزهم على العمل والإنتاج ومن هذه الوسائل الخبرة الشخصية للقائد.
  • توجيه المرؤوسين وتوحيد جهودهم والتنسيق بينهم في توزيع مسؤوليات العمل بناءا على تخصصاتهم وقدراتهم وإمكانياتهم وخبراتهم واهتماماتهم الشخصية.
  • تحقيق الهدف الوظيفي والمتمثل في تحقيق أهداف المدرسة الذي يسعى جميع العاملين بها لبلوغه.

ويمكن تلخيص أهم المهارات التي ينبغي أن يتمتع بها القائد الناجح ما يلي:

  1. وضع الأنظمة واللوائح موضع التنفيذ.
  2. تنفيذ السياسات والعقود والإجراءات.
  3. انتقاء الأفراد وتوظيفهم.
  4. التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة.
  5. تدوين الأحداث والأعمال والتفاصيل.
  6. مواجهة الطوارئ.
  7. التفكير المبدع.
  8. التعليم والتوجيه بمهام محددة.
  9. توفير المواد والمعدات والتجهيزات.
  10. الاقتصاد في الإنفاق.
  11. العناية بسلوك الموظفين ومصلحتهم.
  12. التعاون مع الآخرين.
  13. معالجة مشاكل المعلمين.
  14. التمسك بمبادئ السلامة العامة.
  15. مراعاة النظافة والترتيب.
  16. الإلمام بالتطورات.
  17. يكون قدوة حسنة لغيره.

 أنماط القيادة التربوية:

لقد توصل الباحثون في مجال الإدارة إلى أنماط رئيسة للقيادة، وهي:

أولا: النمط الديكتاتوري (الأوتوقراطي – التسلطي – الاستبدادي)

المقومات الإدارية للنمط الديكتاتوري: يقوم القائد في هذا النمط بالعمل على:

  1. التسلط والإكراه في تسيير الأمور وشئون العمل عن طريق القرارات المركزية.
  2. ينفرد بالرأي واتخاذ القرار فتنتهي عنده كل العمليات الإدارية فتكون السلطة في يد القائد مطلقة.
  3. يرى من حقه التحكم في أتباعه كيفما يشاء فهو يرفض أن يفوض سلطة اتخاذ القرار لمرؤوسيه.
  4. يتدخل تدخلا مباشرا في تفصيلات وجزئيات العمل فهو يتدخل في كل كبيرة وصغيرة.
  5. يفرض عليهم ما يكلفون به من أعمال ويأمر ويطاع دون مناقشة.
  6. لا يتسامح عن الأمور والتعليمات التي يصدرها ويتوقع من العاملين معه الطاعة وتنفيذ أوامره وتعليماته التي يصدرها.
  7. امتثال المرؤوسين لرؤسائهم يرجع إلى خوفهم الدائم من العقاب لا إلى إقناعهم وإتباعهم لمعنى القيادة.
  8. لا يعترف بالخطأ ولا يتحمل مسئولية ونتائجها.
  9. يسعى القائد إلى أن تظل العلاقات بين الأفراد والجماعة ضعيفة حتى لا يحدث تكتل ضده.

والقادة في هذا النمط يجعلوا المرؤوسين يتصرفون وفقا لرغبتهم دون أن يشاركهم في صنع القرار مستخدم أسلوب التخويف والعقاب وفرض توجيهاته من خلال سلطته الممنوحة، ويعتبر هذا النمط غير صالح لإدارة المنظمات على المدى الطويل، وقد يكون صالح في بعض الحالات.

ويمكن تحديد الآثار المترتبة لهيمنة النمط الديكتاتوري:

  1. محاولة أغلبية أعضاء الجماعة السيطرة على زملائهم.
  2. تفكك أفراد الجماعة والعمل في جو يسوده الخوف والقلق.
  3. عدم قدرة المرؤوسين على معارضة أي قائد وقبوله دون مناقشة.
  4. قتل الاقتراحات البناءة.
  5. عدم قبول آراء الزملاء.
  6. محاولة بعض أفراد الجماعة الحصول على اهتمام خاص من القائد.
  7. إشاعة الكراهية بين أفراد الجماعة والنقد اللاذع للزملاء.

ويمكن الإشارة إلى مجملات الخصائص المميزة لرجال الإدارة ذوي النمط الديكتاتوري:

  1. قوة الشخصية وخاصة في استخدام السلطة للتحكم والتهديد العاملين.
  2. حب التحكم والسيطرة في جميع الأمور الإدارية وبالتالي سلب الكثير من حقوق وواجبات ومسؤوليات الآخرين.
  3. عدم تقبله النقد ولو كان بناء.
  4. حب المظهرية في جميع المواقف وفي كل مكان.
  5. عدم التراجع في قراراته حتى لو أدرك أنها كانت غير سليمة.
  6. التفرقة في المعاملة بين العاملين.

ثانيا: النمط الترسلي (الفوضوي، الغير موجه المطلق الحر- التسيبي)

المقومات الإدارية للنمط الترسلي: يعتبر هذا النمط نموذج مفرط للقيادة الديمقراطية، ويقوم القائد فيه بعمل ما يلي:

  1. يفقد القائد مقومات القيادة الفعالة نظرا لتخليه عن المسؤولية في اتخاذ القرارات فهو لا يقدم في ذاته إسهاما للجماعة لدرجة تحقيق الفاعلية.
  2. يقوم القائد بتوصيل المعلومات إلى أفراد مجموعته ويترك لهم مطلق الحرية في التعرف دون أي تدخل منه.
  3. يمنح القائد أكبر قدر من التحرر والحرية الكاملة للأعضاء في اتخاذ القرار سواء كانت فردية أو جماعية والتصرف والحركة بكل حرية دون أن يساهم مساهمة فعالة.
  4. ينحصر الاتصال بين القائد والأعضاء في أضيق نطاق ممكن.
  5. يترك القائد لمعاونيه كل سلطاته وأن يفعلوا ما يشاؤوا، فهو يتنازل عن حقه في اتخاذ القرار ويصبح بحكم المستشار للجماعة.
  6. يعتقد القائد أن المرؤوسين يقودون أنفسهم وهذا اعتقاد خاطئ فعندما تتعرض الجماعة لمشكلة في مجال العمل ولا تجد التوجيه الحقيقي الفعال يسود القلق والتوتر في جو العمل.
  7. لا تحترم الجماعة قائدها إيمانا من أفرادها بأن شخصية القائد من الضعف بحيث لا يمكن له ممارسة مهامه التخطيطية والتنظيمية والتوجيهية والتقويمية.

الآثار المترتبة لهيمنة النمط الترسلي:

  1. تفكك الجماعة طالما أن الروابط بين الأفراد قد انعدمت تماما.
  2. ازدواجية الجهود وإضاعة الكثير من الوقت وإهداره.
  3. إهمال بعض الجوانب الهامة في أوجه النشاط.
  4. عدم وجود حماسة حقيقة للعمل وإخفاق في تعبئة طاقة كبيرة وإهمالهم عملهم.

السمات الشخصية للقائد من النمط الترسلي: تتمثل أهم الصفات المميزة للقادة ذوي النمط الترسلي بما يلي:

  1. التذبذب الدائم في اتخاذ القرارات.
  2. عدم الاهتمام بالمواظبة في الحضور للعمل مما يسبب نوع من التسيب والفوضى داخل المدرسة.
  3. عدم القدرة على اتخاذ القرار وتطبيق اللوائح والقوانين.
  4. قلة التوجيه للعاملين.
  5. التهرب من محاولة إبداء الآراء والملاحظات حول العديد من الأمور والموضوعات التي تفرض عليه من قبل المعلمين والوكلاء.
  6. العلاقات بين الأفراد طيبة يسودها جو من الصداقة فهناك قنوات اتصال بينهم حيث أن العلاقات مع القائد تتسم بقدر من الحرية التلقائية.

ثالثا : النمط الديمقراطي

 المقومات الإدارية للنمط الديمقراطي: تقوم القيادة الديمقراطية بالكثير من الأمور ومن أهمها:

  1. يستخدم القائد الشورى أسلوبا عند اتخاذ القرارات أو وضع السياسات ورسم الخطط، فيفوض بعض السلطة للمرؤوسين ويشجع المشاركة في صنع القرار.
  2. تقوم القيادة على أساس احترام شخصية الفرد وأنه غاية في حد ذاته يعتمد على لا مركزية السلطة واتخاذ القرارات.
  3. يعتمد هذا القائد في قيادته على حرية الاختيار والإقناع.
  4. التشاور المستمر بين القائد والجماعة حول الأهداف والمشكلات المختلفة التي تواجههم.
  5. يعطي القائد أهمية كبرى للتابعين له فهو يهتم بإشباع وسد حاجات الجماعة مع حاجاته.
  6. تعمل القيادة على توثيق الاحترام المتبادل والتعاون.
  7. استخدام الحوافز التشجيعية بما يوفر العلاقات الإنسانية السليمة داخل العمل ويسهم في رفع معنويات العاملين ويترك للآخرين حرية اتخاذ القرار واقتراح البدائل والحلول.
  8. زيادة قدرات وإمكانيات الأفراد وإظهار المهارات الشخصية والابتكارات في حل مشكلات العمل وزيادة الإنتاجية وتسيير العمل بصورة منتظمة في وجود القائد أو عدم وجوده.

الآثار المترتبة لهيمنة النمط الديمقراطي: تتمثل أهم الآثار المترتبة لهيمنة القادة ذوي النمط الديمقراطي:

  1. تعاون أفراد الجماعة وتقبل بعضهم بعضا.
  2. يناقش أفراد الجماعة رأي القائد في جو من الحرية والشعور بالأمن والطمأنينة والثقة بالنفس.
  3. يزيد من القدرات والابتكار والإبداع والتفكير لصالح العمل.
  4. يقل النقد بين أفراد الجماعة. 
  5. لا يحاول أحد الجماعة التقرب إلى القائد أو التسلق على أكتاف الغير بل يشيع الحب بين جميع الأفراد.
  6. تكثر الاقتراحات البناءة التي تجد طريقها للمناقشة والأخذ بها.
  7. يقبل أفراد الجماعة آراء زملائهم.

السمات الشخصية للقائد من النمط الديمقراطي: تتمثل الصفات المميزة للقادة ذوي النمط الديمقراطي:

  1. احترام المعلمين والاهتمام بمشكلاتهم الشخصية لمساعدتهم على إيجاد الحلول الملائمة.
  2. الاهتمام بالوقت واحترام المواعيد مع الآخرين والحرص على الالتزام بها.
  3. تقبل النقد البناء وذلك بإعطاء الفرصة لكل فرد لإبداء رأيه.
  4. قوة الشخصية مع التواضع وعدم التكبر.
  5. الاعتراف بالفروق الفردية ومراعاتها عند توزيع المسؤوليات والواجبات.
  6. فهمه الواعي بالعملية التربوية واهتمامه بها ومصلحة العمل هي الأهم.

ويمكن تلخيص ما يستفيده المشتغلون بحقل التربية والتعليم من أنماط القيادة بما يلي:

  1. القيادة سلوك مكتسب عن طريق التعلم والممارسة الملائمة.
  2. يجمع القائد بين أكثر من نمط ولكن مع هذا يغلب عليه نمط معين يصنف على أساسه وهذا يعني أن أنماط القيادة قد تتداخل إذ ليس هناك حدود فاصلة بينهما.
  3. تتطلب القيادة من القائد أن يكون متزنا معتدا بنفسه مهتما بمظهره متحليا بالقيم الفاضلة والأخلاق الكريمة لينا غير معنف.
  4. أن القائد الديمقراطي المؤهل والمدرب هو أكفأ من غيره في توجيه الجماعة التي يقودها توجيهها تعاونيا لما فيه مصلحة الفرد والمجتمع.
  5. أن القيادة الديمقراطية في المجال التعليمي هي أقدر القيادات التي تحقق أهداف المؤسسة لقربها من نفوس العاملين في هذه المؤسسة وارتباطهم بهم.
السابق
كل ما يخص القيادة: تعريفها، أهميتها، خصائصها ونظرياتها
التالي
مفهوم الإدارة التعليمية، أهدافها ومجالاتها

اترك تعليقاً