صحة وطب

تعريف وخصائص وأهداف علم اجتماع الصحة

علم اجتماع الصحة

يعتبر المرض والصحة إحدى أبرز المواضيع التي تهم حياة الفرد والمجتمع، مما يؤكد أهمية وجود علم يدرس هذه الظواهر من وجهة نظر اجتماعية، وباستخدام المناهج والنظريات السوسيولوجية. وعليه فقد ظهر علم الاجتماع الصحي ليلبي هذا الطلب، بفعل زيادة اهتمام المجتمع بمشكلات الرعاية الصحية وأسلوب أدائها والسياسة الصحية، أضف إلى ذلك تقدم المعرفة الطبية وتكنولوجيا الطب. كل ذلك يثير اهتمام المجتمعات بكيفية التنظيم الأمثل للقوى البشرية والمصادر الصحية المحدودة في المجتمع.

مفهوم الصحة

عرف نيومان الصحة: إن الصحة عبارة عن حالة التوازن النسبي لوظائف الجسم، وأن حالة التوازن هذه تنتج عن تكيف الجسم مع العوامل الضارة التي يتعرض لها الجسم، بما أن تكيف الجسم عملية إيجابية تقوم بها قوة الجسم للمحافظة على توازنه.

أما تعريف المنظمة العالمية للصحة OMS لهذا المفهوم فهو يعتبره: الصحة هي حالة الكفاية البدنية والنفسية والاجتماعية الكاملة وليست مجرد الخلو من المرض والعاهة وأن اكتمال صحة الإنسان تتحقق عن طريق اكتمال النواحي التالية:

  1. اكتمال الناحية البدنية: وهي أن تؤدي جميع الأعضاء الجسمية في الإنسان بصورة طبيعية بالتوافق والانسجام مع أعضاء الجسم الأخرى ولا يتحقق ذلك إلا إذا كانت أعضاء الجسم سليمة.
  2. اكتمال الناحية النفسية: وهي أن يعيش الإنسان بسلام مع نفسه ومتمتعا بالاستقرار الداخلي وقادرا على التوفيق بين رغباته وأهدافه.
  3. اكتمال الناحية الاجتماعية: وهي قدرة الإنسان على تكوين علاقات اجتماعية مع الناس وأن يكون له دخل مناسب لتحقيق الحياة السليمة.

مفهوم علم الاجتماع الصحي

هو فرع من فروع علم الاجتماع يدرس ما يدرسه علم الاجتماع في علاقته بالناحية الصحية والطبية في المجتمع أي أنه يدرس العلاقات الاجتماعية والتنظيمات الاجتماعية والمؤسسات الاجتماعية التي ترتبط أو تؤثر بالنواحي الطبية والصحية، كما يدرس القوانين التي تنظم العلاقات بين مهنة الطب والمجتمع ككل، والتركيب الاجتماعي لكل منهما وما حدث ويحدث في تطور هذه العلاقات.

إقرأ أيضا:مفهوم النظرية والنظرية الإدارية بشكل عام ومستوياتها

ويمثل علم الاجتماع الطبي حلقة الوصل بين علمي الاجتماع والطب. بمعنى أنه يدرس قضايا الصحة في ضوء علاقتها بالنظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإدارية. ومن هنا يتحدد تعريف علم الاجتماع الطبي بأنه الدراسة السوسيولوجية لقضايا الصحة والمرض، وتناول المستشفى کنسق اجتماعي وثقافي، وفحص علاقة المريض بالقوى العاملة الطبية والمؤسسات العلاجية كما يحددها البناء الاجتماعي.

وتجب الإشارة إلى وجود اختلافات في استخدام كل من مفهومي علم اجتماع الصحة وعلم اجتماع الطب، حيث يعتبر المفهوم الأول أكثر اتساعا وشمولا في تناوله لمختلف قضايا الصحة كما تناولها تعريف المنظمة العالمية للصحة، ولا يقتصر على جانب التطبيب فقط.

فروع علم الاجتماع الصحي

ينقسم علم الاجتماع الصحي الذي هو فرع من فروع علم الاجتماع إلى فرعين هما:

1- علم الاجتماع في الطب Sociology in Médecine:

ويهتم هذا العلم بدراسة الشروط والظروف الاجتماعية للصحة والمرض. فهو يتميز بأنه بحث تطبيقي وتحليل للمشاكل الطبية أكثر من اهتمامه بالمشاكل الاجتماعية. وعادة ما يتم عمل علماء الاجتماع الطبي في هذا المجال داخل المدارس الطبية ومدارس التمريض ومدارس الصحة العامة. ويكون جهدهم مركزا على التعاون المباشر مع الأطباء وكل من يعمل في المجال الصحي لدراسة العوامل الاجتماعية وغيرها، المرتبطة بالاضطرابات الصحية كالعمر والجنس والمكانة الاجتماعية والاقتصادية والتعليم والوظيفة. ثم تحديد الطرق التي يمكن بها معالجة المشاكل الصحية. وعليه يصبح علم الاجتماع في الطب يمثل ميدانا للاهتمامات المشتركة لعلماء الاجتماع والطب.

إقرأ أيضا:العوامل المؤثرة في عملية اتخاذ وصنع القرار في المؤسسة

2- علم اجتماع الطب Sociology of Medecine:

يهتم هذا العلم بدراسة الطب كنظام باستخدام مناهج وأساليب علم الاجتماع، لدراسة العوامل الاجتماعية كالعلاقات والقيم والتنظيمات والأنماط المختلفة للسلوك الإنساني في المجال الطبي. كما يهتم ببحث وتحليل البيئة الطبية من منظور سوسيولوجي. فهو إذن يهتم بالحقائق الخاصة بالصحة والمرض وبالوظائف الاجتماعية للنظم الصحية وعلاقة أنساق توزيع العناية الصحية بغيرها من الأنساق الاجتماعية الأخرى.

أما الطب الاجتماعي فهو علم تطبيقي يرتكز أساس على علم الاجتماع ويهتم بالمشكلات الاجتماعية، وهو بذلك يستخدم مناهج العلوم الاجتماعية في حل هذه المشكلات.

خصائص علم الاجتماع الصحي

يمكن تحديد أهم خصائص علم الاجتماع الصحي في الآتي:

  1. يركز علم الاجتماع الصحي على دراسة العلاقة بين الظروف الصحية والمرضية وبين الواقع الاجتماعي بأبعاده المختلفة وتأثيراته المتداخلة وهو من هذا الجانب يتخذ أسلوب ومناهج ونظريات علم الاجتماع كمنطلق لتحديد العوامل الاجتماعية التي ترتبط بالصحة والمرض.
  2. يهتم علم الاجتماع الصحي بالمفاهيم الاجتماعية للصحة والمرض من خلال تحليل عناصر الثقافة السائدة في المجتمع في شكل عادات وتقاليد وأعراف وقيم وقوانين وفنون وأساليب تداوي معينة وظروفها ومستواها وغيرها.
  3. يؤكد علم الاجتماع الصحي على دراسة التأثير الاجتماعي الذي يمارسه الأفراد على بعضهم البعض سواء كانوا أفراد أم جماعات، باعتبار أن الفرد مؤثر ومتأثر وباعتبار أنه كائن اجتماعي بطبعه. فيربط علم الاجتماع الصحي بين الأدوار والمفاهيم الاجتماعية التي يكونها الأفراد وبين مواقفهم ومعتقداتهم حول الصحة والمرض وحول الوقاية والعلاج. ومن هنا فإن الكثير من الأمراض التي تنتشر بشكل جماعي ترتبط في جذورها بعملية التأثير والتأثير كنوعية الغذاء وطرق تحضيره، أو كذلك نوعية السكن ونوعية اللباس وغيرها.
  4. يؤكد علم الاجتماع الصحي على أهمية الوظيفة الاجتماعية للمؤسسات الطبية كالمستشفيات والمصحات والعيادات حيث يمكن أن تكون هذه بمثابة مراكز إشعاع اجتماعي لتوعية الناس ومحاربة الكثير من العادات والتقاليد السيئة التي تؤدي إلى انتشار الأمراض.
  5. يستخدم علم الاجتماع الصحي في دراساته وأبحاثه المناهج العلمية المستخدمة في الدراسات والبحوث الاجتماعية بما يمكنه من الوصول إلى تفسير منهجي علمي للكثير من الظواهر والموضوعات المرتبطة بالصحة الاجتماعية.

أهمية علم الاجتماع الصحي

يعد علم الاجتماع الصحي من العلوم التي لها أهمية بالغة في مجالات الرعاية الخدمات الصحية في مستوياتها الوقائية والعلاجية وذلك لعدة اعتبارات منها:

إقرأ أيضا:كل ما يخص مرض الزكام: علاج الزكام، أعراض الزكام، والوقاية منه
  1. إن الفرد في صحته ومرضه ينتمي إلى مجتمع معين ويتأثر بالثقافة السائدة في هذا المجتمع ومن هنا فإن النظر إلى هذا الفرد بشكل شمولي من نواحيه الجسمية والنفسية والاجتماعية يعطي بعدا إيجابيا للتعامل معه فيما يتعلق بحالته الصحية والمرضية.
  2. يركز علم الاجتماع الصحي على دراسة ظاهرة الصحة والمرض بشكل عام وفي إطارها البيئي الاجتماعي فهو بهذا يحاول فهمها ويبحث في جذورها عبر الواقع الاجتماعي والجغرافي الذي لا يمكن تجاهله.
  3. يهدف علم الاجتماع الصحي إلى القضاء على العوامل الاجتماعية المساعدة لانتشار المرض وتدني المستوى الصحي من خلال منهجه في الدراسة والتشخيص والعلاج.
  4. مساهمة علم الاجتماع الصحي وبصورة إيجابية في مجال دراسة ورعاية المسنين إذ أن الشيخوخة بقدر ما هي عملية بيولوجية تتضمن الاستهلاك التدريجي لأعضاء جسم الكائن البيولوجي (لأعضاء الجسم) تؤثر فيها عوامل نفسية واجتماعية وثقافية.
  5. لعلم الاجتماع الصحي أهمية خاصة في دراسات الأمومة والطفولة وخاصة فيما يخص الزواج المبكر وما يتبعه من حمل مبكر وطول فترة الخصوبة والذي يعني في النهاية في أغلب الأحوال زيادة في المواليد الأمر الذي تترتب عليه مشكلات صحية واجتماعية.
  6. إن علم الاجتماع الصحي يفيد في مجال رعاية المعاقين، حيث ظهرت تخصصات في علم الاجتماع تهتم بالمعاقين وتأهيلهم. ويهتم المختصون على توثيق الصلة بين المعاق ومجتمعه.
  7. يساهم علم الاجتماع الصحي في محاربة مشكلة الإدمان ورعاية وعلاج مدمني الخمر والمخدرات باعتبار أن هاتين الظاهرتين لهما صلة بالجوانب الصحية والاجتماعية.
  8. يقوم عالم الاجتماع الصحي وأخصائي الخدمة الاجتماعية الصحية بدور مهم في المستشفى. إذ يقدمون المساعدة في فهم وحل مشكلات التكيف الاجتماعي والمشكلات الانفعالية التي تؤثر في تطور سلوك المريض وسير العلاج.

أهداف علم الاجتماع الطبي

تعددت أهداف علم الاجتماع الطبي وقد هدفت جميعها إلى الاهتمام بالفرد من جميع جوانبه النفسية العقلية البدنية الاجتماعية ونظرا لهذا التنوع في الأهداف فقد تم تصنيفها إلى نوعان تمثلت في الأهداف العملية والأهداف العلمية والمنهجية وهي الآتي:

1- الأهداف العملية: وتتلخص في الآتي:

  • تحديد أسباب الأمراض ونتائجها ووسائل معالجتها والوقاية منها.
  • دراسة البيئة الاجتماعية ودورها في ظهور الأمراض الاجتماعية النفسية.
  • دراسة بناء المؤسسة الصحية ووظائفها وعلاقاتها الداخلية والخارجية ونظامها يهدف تفعيلها، لأن تفعيل المؤسسة الصحية يساهم بشكل فعال في مواجهة الأمراض والتعرف على أسبابها ومعالجتها.
  • فهم طبيعة العلاقات الاجتماعية وتمييزها عن الأمراض النفسية والعصبية والأمراض الجسمية.

2- الأهداف المنهجية: تتمثل في:

  • الاهتمام بزيادة عدد الباحثين والأساتذة في مجال علم الاجتماع الطبي وذلك بهدف تطوير وتنمية الأبحاث العلمية في هذا المجال وجعلها أكثر فاعلية في تفسير أغلب الظواهر الاجتماعية التي يهتم بها.
  • تنمية نظريات ومناهج علم الاجتماع الطبي وبشكل خاص المنهج التحليلي المستخدم في الحصول على المعلومات الجديدة.
  • فتح أقسام علمية تتخصص في علم الاجتماع الطبي تابعة لأقسام علم النفس وعلم الاجتماع لأن مثل هذه الأقسام من شأنها أن تزيد في تنمية علم الاجتماع الطبي وطب المجتمع أيضا.

مجالات اهتمام علم اجتماع الصحة

يمكن تحديد مجالات علم الاجتماع الصحي على النحو التالي:

  1. الإسهام في دراسة التنظيمات الطبية حيث يهتم بالبحث في التنظيمات والنظم الطبية التي ينتمي إليها الأطباء وخاصة المستشفى. كما يركز على فهم وظيفة هذا النظام وكيفية تطوره بعد انتشار التعليم الطبي وتدريب الأطباء على خدمة المريض ورعايته.
  2. التخطيط الصحي الشامل، حيث حاولت كثير من الدراسات الاجتماعية أن تصل إلى خطة شاملة في المجال الصحي، من أجل الوصول إلى خدمات رعاية صحية كاملة ذات نوعية عالية من الكفاءة. كما بينت ضرورة توزيع القوى البشرية التي تعمل في المجال الصحي، وتقديم الخدمات والتسهيلات الصحية وفق توزيع السكان في المجتمع. وقد بينت كذلك أهمية اشتراك المستفيدين من الخدمات الصحية في عملية اتخاذ القرارات التي توضع في الخطة الصحية الشاملة.
  3. محاولة النهوض بالعناية الطبية وتوزيع هذه الخدمات على أكبر عدد من الأفراد وبخاصة في المجتمعات المتخلفة التي تعاني من نقص في هذه الخدمات. فقد طالب بعض الأطباء البارزين وشاركهم علماء الاجتماع بضرورة توفير العناية الطبية للمرضى وعائلاتهم ليس عن طريق المستشفيات فقط، لكن بالذهاب إلى الأماكن التي يتواجدون فيها.
  4. دراسة الجوانب الإنسانية للصحة كون المجال الطبي في حاجة ماسة إلى المعرفة الاجتماعية وذلك من أجل فهم الجوانب الإنسانية للصحة والمرض والتي يمكن فهمها عن طريق فهم العلاقات البيئية للأفراد البيئة الطبيعية (الضوء، الرطوبة، الحرارة…) والبيئة البيولوجية والبيئة الاجتماعية والتي تؤثر بدورها في الصحة والمرض بشكل عام.
  5. دراسة الضبط الاجتماعي في المجال الصحي: لقد أكد بعض علماء الاجتماع الطبي على فكرة أن الطب نظام يمكن أن يعمل على تحقيق الضبط الاجتماعي للسلوك المنحرف. فهناك بعض الأفعال التي كانت تعتبر جريمة في نظر القانون لكن العلم أثبت أنها ناتجة عن أمراض يمكن ضبطها أو التحكم فيها من خلال العناية الطبية.
  6. الاهتمام بالعناية الطبية. فالأبحاث الاجتماعية في مجال الطب، أكدت على وجوب دراسة الأطباء للمريض من الناحية الفسيولوجية وأوجبت عليهم فهم الأفراد في البيئة التي يعيشون فيها كما اهتمت بتحليل العوامل الاجتماعية للمستشفيات وتأثيرها على العناية الطبية، كما ركزت على دراسة تطور مدخل الفريق الجماعي ودوره في توزيع خدمات العناية الصحية.
  7. الإسهام في دراسة الصحة والمرض: ويرى علماء الاجتماع أن هناك الكثير من السمات الديموغرافية مثل العمر والجنس الاجتماعية التي تتأثر وتؤثر في صحة الأفراد كما أن العوامل الثقافية أيضا تؤثر في الإحساس بالصحة.

منهج البحث في علم الاجتماع الصحي

بما أن علم الاجتماع الصحي هو فرع من علم الاجتماع العام كما سبق ذكره، فإنه يعتمد نفس مناهج البحث العلمي الاجتماعي، غير أن هناك ملاحظات على الباحث أن يأخذها في اعتباره ترتبط بالموضوع والمكان والموقف الذي يتم فيه البحث. فمثلا على الباحث أن يراعي أنه غالبا ما يجري بحثه في مواقف المرض وبطبيعة الحال ليس من المطلوب منه، ولا من المفروض عليه ولا من المسموح له أن يتدخل في النواحي الطبية للعلاج.

كما يجب أن يراعي أنه لدراسة التركيب الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي وخاصة في مجال الاجتماع الصحي، فإن الملاحظة هي الوسيلة الأفضل لجمع البيانات. ويمكن أن تكون ملاحظة مباشرة للميدان أو ملاحظة بالمشاركة، حيث لا يكشف الباحث فيها عن شخصيته إلا لأقل عدد ممكن من الرؤساء أو ممن يضطر للحصول على موافقتهم على إجراء البحث. فمثلا إن عدم الكشف عن شخصية الباحث، قد يحد من حريته في الحركة أثناء البحث وخاصة في المجال الطبي، ولذلك قد تصلح هذه الوسيلة لإجراء البحث في عيادة طبيب أو عيادة خارجية حيث يكون الباحث معروف لدى كل من الطبيب والممرض ولكن غير معروف للمرضى.

فالملاحظة بالمشاركة هي في الواقع عملية تفاعل اجتماعي أو احتكاك والأدوار التي يفترضها الباحث أو يرسمها لنفسه وكيفية تشكيلها والقيام بها لا يمكن أن تتحدد بالكامل عن طريقه هو نفسه، وإنما تظهر نتيجة لعلاقات دينامية، أو من خلال احتكاك الباحث مع الأشخاص الذين سوف يشاركهم مواقفهم. المهم أن يحدد طريقه بدقة وبرؤية واضحة للموقف وبالمشاركة مع العاملين في الموقف الذي يريد أن يجعله موضوع بحثه.

الصعوبات التي تواجه البحث في علم الاجتماع الصحي

علم الاجتماع الصحي كغيره من العلوم يعاني من عدد من المشاكل العلمية والمنهجية نذكر منها:

  1. وجود بعض المواضيع التي لها حساسية من حيث التناول بالدراسة والبحث كموضوع الآثار الاجتماعية التي تخلفها الأمراض المزمنة على المريض وأسرته، أو كذلك المواضيع المرتبطة بالأمراض العقلية وغيرها.
  2. إن التخصص في علم الاجتماع الطبي بتطلب ضرورة التخصص في مادتي علم الاجتماع والطب، ونظرا لصعوبة تحقيق هذا الشرط فإنه من الطبيعي وجود عدد قليل من المتخصصين في علم الاجتماع الطبي.
  3. قلة عدد المتخصصين فيه مما ينعكس على كمية ونوعية الأبحاث العلمية مقارنة باختصاصات أخرى مما يجعله غير قادر على تفسير المظاهر الطبية الجسمية والمظاهر السببية للأمراض الاجتماعية.
  4. عدم وجود حدود واضحة بين علم الاجتماع الصحي وعلم الاجتماع من ناحية وبين اختصاص الطب وعلم الاجتماع الطبي من ناحية أخرى.
السابق
تعريف ومناهج ونظريات علم الاجتماع السياسي
التالي
مفهوم وأهداف ومناهج علم اجتماع الجريمة

اترك تعليقاً