تعاريف ومفاهيم منوعة

تعريف وقنوات الصيرفة الإلكترونية

الاعمال الالكترونية

تشكل الصناعة المصرفية أحد أهم مؤشرات النهضة الاقتصادية التي وصلت إليها المجتمعات البشرية، نظرا لإسهامها الواسع في توفير متطلبات الاستثمار والتنمية، إذا يمكن قياس مستوى التقدم والتطور الاقتصادي لأي مجتمع ما بمدى كفاءة ونجاعة نظامه المصرفي ونوعية خدماته المتقدمة.

مفهوم الصيرفة الالكترونية

قبل أن ذكر أهم التعاريف للصيرفة الالكترونية، يجب التمييز بين نوعين من المصارف التي تمارس الصيرفة الالكترونية، فهناك مصارف التي ليست لها بيانات تأوي هياكلها و تسمى بالمصارف الالكترونية أو الافتراضية، وهناك مصارف عادية أو المصارف الأرضية وهي تقدم خدمات تقليدية بالإضافة إلى ممارسة الصيرفة الالكترونية.

أما المقصود بالصيرفة الالكترونية فهناك عدة تعاريف نذكر منها:

– يقصد بالصيرفة الالكترونية هو إجراء العمليات المصرفية بطرق الكترونية أي باستخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات الجديدة، سواء تعلق الأمر بالسحب أو بالدفع أو الائتمان أو التحويل أو بالتعامل في الأوراق المالية أو غير ذلك من أعمال المصارف، حيث في ظل هذا الشكل من ممارسة الصيرفة لا يكون الزبون مضطرا لتنقل إلى مقر المصرف أو فروعه، إذا يمكنه القيام ببعض العمليات المصرفية مع مصرفه و هو في منزله أو في مكتبه.

الصيرفة الالكترونية: تشمل الصيرفة الالكترونية المعاملات المالية بين المؤسسات المالية والأفراد والشركات التجارية والحكومية، ومن اجل تحسين الربحية تحاول المنظمات المصرفية كالمنظمات الأخرى السيطرة على التكاليف و خفض المصروفات التشغيلية، متخذة من التكنولوجيا و الابتكار أدواتها لتحقيق ذلك.

إقرأ أيضا:تعريف المناولة وأنواعها

الصيرفة الالكترونية: حيث تجرى فيها المعاملات المصرفية الكترونيا في شكل آلات الصرف الأوتوماتكية و المعاملات الالكترونية، و مؤخرا جدا انتقلت هذه العلميات المصرفية إلى شبكة الانترنت، كقناة جديدة لتقديم الخدمات المصرفية التي تحقق مزايا لكل من العملاء و المصارف من أي مكان إمكانية الحصول عليها بسرعة و متاحة على مدار الأربع و العشرين ساعة أين ما كان العميل.

الصيرفة الالكترونية: الصيرفة الالكترونية هي تقديم الخدمة المصرفية عبر الخط (OnLine Systems) للزبائن، حيث يستطيع الزبون انطلاقا من حاسوبه الشخصي يتم ربطه بحواسيب المصرف عبر الخطوط الهاتفية القيام بمختلف العمليات المصرفية وهذا ما يزيد كثيرا في راحة الزبائن حيث لا توفر الصيرفة الالكترونية عليهم التنقل فقط بل تجعل استخدام الموزع الآلي للنقود، الصيرفة الهاتفية الصيرفة بالمراسلة في اغلب الحالات عمليات غير ضرورة، و تمكن أيضا من إجراء العلميات ليس فقط على مستوى محلي بل على مستوى عالمي دون انقطاع، و يوجد أسلوبين للتعامل و هما:

  • يستخدم الزبون برنامج إدارة الأموال الشخصية و حاسوبه الخاص بالإضافة إلى مودم و خط هاتفي لدخول إلى المصرف و إجراء العمليات المصرفية و هناك عدة برامج مستخدمة مثل: Managing Your Money – Microsoft Money
  • ممارسة الخدمة المصرفية عبر الانترنت.

تعريف الصيرفة الالكترونية: يعرف بنك التسوية الدولية الصيرفة الالكترونية أنها تقديم الخدمة الإنتاج المصرفي عند بعد أو عبر الخط أو من خلال قنوات الكترونية سواء للمقيمين أو لغير المقيمين، داخل البلد أو خارجه.

إقرأ أيضا:مفهوم التشغيل، أهميته وأنواعه

ونلاحظ أن هناك اتجاهين لتعريف الخدمة المصرفية الالكترونية أو الصيرفة الالكترونية، فهناك من اعتبر أن الصيرفة الالكترونية هي ممارسة النشاط المصرفي عن بعد من خلال شبكة الانترنت أو الشبكات الخاصة، آما الاتجاه الأخر فقد أضاف إلى ذلك قنوات أخرى، كالهاتف الموزعات الآلية، والهاتف النقال…الخ.

إذن الصيرفة الالكترونية هي تقديم الخدمات المصرفية باستعمال تكنولوجيات المعلومات والاتصال، أي من خلال الانترنت والموزعات الآلية والشبكات الخاصة والهاتف النقال والثابت والحاسب الشخص، فهي تتيح الخدمة المصرفية عن بعد وخلال 40 ساعة وكل أيام الأسبوع وبسرعة فائقة وبتكلفة اقل وبدون التقاء مكاني بين العميل والمصرف.

قنوات الصيرفة الالكترونية

يقدر العاملون في القطاع المصرفي أن تكلفة تقديم الخدمة من خلال القنوات التقليدية يكلف ما لا يقل عن ستة أضعاف تقديمها من خلال القنوات الالكترونية الحديثة، وبالتالي فان أهداف العمل المصرفي هي تقليل التكلفة وتقديم الخدمات المصرفية للزبائن.

وبالتالي يهدف المصرف من إدخال تكنولوجيات الاتصالات في تقديم الخدمة المصرفية إلى العملاء إلى تخفيض التكاليف وزيادة العوائد وتقديم خدمة بأكثر نوعية وأعلى جودة، وتتخذ الصيرفة الالكترونية عدة قنوات ولعل أهمها:

أ- الصرافات الآلية (ATM):

تعتمد خدمات الصرافات الآلية على وجود شبكة من الاتصالات تربط أفرع المصرف الواحد أو أفرع المصارف كلها، في هذه الحالة تقوم ماكينة الصرف الآلي بخدمة أي عميل من أي مصرف مشترك، وبالتي تتطلب الوصول إلى بيانات حسابات العملاء فوريا. وتطور عمل الصرافات لتقوم بدفع الفواتير للمؤسسات الخدمية وتسديد الرسوم غير انه مع ظهور البطاقات الذكية فقد ستفتح المجال واسع لهذه الخدمات.

إقرأ أيضا:مخاطر وتحديات الصيرفة الالكترونية

ب -الصيرفة عبر الهاتف:

تعتمد هذه الخدمة أيضا على وجود ترابط بين فروع المصرف الواحد ككل وتمكن الموظف المنوط به تقديم الخدمة الهاتفية من خلال الوصول لبيانات العميل مباشرة من أي فرع من المصرف، حيث يقوم العميل بالاتصال برقم موحد للحصول على خدمة محددة من مصرفه، حيث هناك موظف خاص يقوم بالرد على العميل للوصول إلى بيانات حول العميل ويبدأ بتوجيه أسئلة محددة لتأكد من هويته.

قامت المصارف الكبرى على الخصوص بإنشاء مراكز للاتصال لخدمة العملاء، مما يوفر عليها الكثير من الخدمات التي تستغرق منها و من العميل وقت مقدرا، زيادة على اقتصاد في التكلفة، و طورت هذه الخدمة لاسيما في الدول المتقدمة و أصبح العميل يشعر بخصوصيته مع المصرف الذي يتعامل معه، و ساعدت هذه المراكز على نمو علاقة خاصة بين العميل و المصرف، و تطورت هذه الخدمة إلى أن أصبح الآن استخدام الهاتف في تقديم الخدمات المصرفية وذلك بإدخال أجهزة البريد التلقائي على مكالمات العملاء و تقدم خيارات لهم لإجراء عمليات متعددة، مثل: خدمات استعلامية، خدمات تحويل المبالغ لجهات معلومة، طلب خدمات كدفتر الشيكات أو كشف الحساب ..

أخر التطورات التي تتم الآن هو استخدام هذه المراكز للإجابة على رسائل البريد الالكتروني والذي أصبح أداة فعالة بين المصرف والعميل، كما مكن اتجاه المصارف نحو الاندماج والمشاركة في الإدارة والإنشاء المؤسسات من وضع مراكز هاتفية موحدة وذلك لتقليل التكلفة وتوحيد الجهود المبذولة.

ج- الصيرفة عبر شبكة الانترنت (INTERNET):

يندرج في هذه القناة مجموعة الخدمات التي يطلها عليها الخدمة المصرفية الفورية (BANKING ONLINE) أو الخدمات المصرفية من المنزل، (HOME BANKING) ولقد ساهم انتشار الانترنت و استخدامه في العمل المصرفي إمكانية تقديم هذه الخدمة و من ثم اتجهت المصارف نحو التوسع في إنشاء مواقع لها على شبكة الانترنت بدلا من إنشاء مقررات جديدة لها حتى يستطيع العميل أن يتصل بالفرع الالكتروني بطريقة أسهل و يوفر المصرف على الانترنت الخدمات أهمها ما يلي:

  • شكل بسيط من أشكال النشرات الإعلامية عن الخدمات المصرفية؛
  • الاطلاع على وضعية الحساب و أرصدتها؛
  • مساعدة العميل في إدارة المحفظة المالية له؛
  • إجراء مختلف التحاويل للأموال بين حسابات العملاء المختلفة.

وتتميز الخدمة المصرفية عبر الانترنت بأهم عاملين يعملان على نشر الخدمة، آما الأول فيمثل أن هذه الخدمات في متناول اليد و مريحة و متوفرة طول اليوم و جميع أيام الأسبوع، و العامل الثاني هو تكلفتها المنخفضة بالنسبة للمصرف، كما يمكن للمصارف من خلال نظم الانترنت توفير الخدمات لكافة المستخدمين بتقديم خدمات متنوعة والتسويق الجيد لخدماته المالية للعملاء حتى في المناطق التي لا توجد بها هذه المصارف.

ويحتاج هذا النوع من الخدمة إلى توفير شبكات عريضة) (WIDE AREA NET (W.A.V داخل البلاد على الأقل وربطها بالشبكة العالمية الانترنت، كما أنها تتطلب من العميل معرفة استخدام برامج التصفح على شبكة ويمثل الأمن الهاجس الأكبر للعملاء ويعمل كحاجز نفسي لانتشار الخدمة، لذلك يجب على المصارف عرض وتنسيق بياناتها على الانترنت المصرفي بشكل جذاب للمستخدمين لهذه الشبكة، وذلك من خلال خفض التكلفة وإقناع العملاء بان الانترنت المصرفي يعد وسيلة أمنة.

وتساهم الخدمة المصرفية عبر شبكة الانترنت في تطور التجارة الالكترونية وأصبحت ضرورة للحصول على عمليات التجارة الالكترونية المتكاملة، حيث تسمح بإجراء التعاملات المصرفية المختلفة عبر الانترنت.

د-الصيرفة عبر الهاتف النقال:

وهناك من يسمها بالمصارف الخلوية وتقوم هذه القناة على تزويد الزبون بالخدمة المصرفية في أي مكان وفي أي وقت، وتشتمل الخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال الخدمات المعلوماتية، كالاستعلام عن الأرصدة والاطلاع على عروض المصارف وأسعار العملات والفوائد ومعدلاتها والاستشارات والنصائح بشأن القروض والتسهيلات وموقع المصرف الفعلية ودوائره وغير ذلك من الخدمات الاستعلامية.

كما تشمل الخدمات المالية كتحويل الأرصدة من حساب إلى حساب وخدمات الدفع النقدي وفتح الحسابات وغلقها، وغيرها من الأعمال والخدمات المصرفية.

منذ انطلاق فكرة الخدمات المصرفية بواسطة الهواتف الخلوية و توظيف البطاقات الذكية لهذه الغاية، جرى تطور مذهل في حقل توظيف وسائط و بروتوكولات الاتصال و تبادل المعلومات في بيئة مصرف الهواتف الخلوية ترافق ذلك مع تطور مذهل في حقل البطاقات الذكية، و هي بطاقات أشبه ما تكون بالبطاقة البلاستكية تحتوي على معالجات أو شرائح رقمية تتيح التخزين وتنفيذ التطبيقات، وتحتوي على ذاكرة رقمية للاحتفاظ ببرامج التطبيقات.

وتمكن البطاقة الذكية من الدخول إلى قواعد البيانات و التفاعل معها كما أنها و في الوقت الراهن مدمجة بأنظمة عالية من الأمن تتيح سلامة محتوى البيانات المتبادلة و موثوقية الأطراف محل التفاعل.

وتتشابه هذه الخدمات التي تقدم عبر الهاتف الثابت، ولكنها تمتاز منها بأنها يمكن أن تكون عبر بيانات ونص مكتوب، فيمكن الاستعلام من المصرف عن رصيد أو معرفة وضع تسوية شيك أو غيرها من الخدمات.

ه-الصيرفة عبر التلفزيون:

ظل التلفزيون منذ أكثر من عقد من الوسائل الناجحة للإعلام الجماهيري وقد تم تطوير نظام التلفزيون ليتيح التراسل من المشترك لمقدمي خدمة الإرسال و أصبح ما يطلق عليه بالتلفزيون التخاطبي (INTERACTIVE TV) أو (I.T.V)، بدأ التلفزيون التخاطبي في احتلال موقعه في الدول المتقدمة و بدأت العديد من الشركات في التحول لتقديم هذه الخدمة بالمشاركة مع مؤسسات مالية لتوصيل الخدمة للمشتركين، و أصبح جاذبا حيث أن السعة التي يطيحها التلفزيون لنقل المعلومات عبر الصورة تفوق تلك التي يمكن نقلها عبر تراسل البيانات التقليدي بحوالي ستة أضعاف.

وأصبحت خدمة الانترنت يتم تقديمها عبر شبكة التلفزيون التخاطبي خاصة وأن التلفزيون احتل مكانته في المنازل، ومن أمثلة ذلك، في بريطانيا احتل مصرف (H.S.B.C) الريادة في استخدام التقنيات في الصيرفة، باستثماره لمبلغ 600 مليون دولار في شركة أوبين التلفزيونية خلال عام 2001.

مزايا الصيرفة الالكترونية

أدت ثورة الاتصالات والمعلومات إلى ظهور تغيرات جوهرية في طبيعة عمل القطاع المصرفي والمالي، نظرا لان هذا القطاع سريع التأثير والاستجابة للمتغيرات الخارجية والتوجه نحو الصيرفة الالكترونية وفتح وزيادة قنواتها.

و تتميز الصيرفة الالكترونية بعدة صفقات منها ما يلي:

  • أنها خدمات تتم عن بعد و بدون اتصال مباشر بين أطراف الخدمة المصرفية.
  • أنها خدمات تقوم على التعاقد بدون مستندات ورقية و هذا ما طرح عدد من المسائل القانونية المتعلقة بأداة الإثبات.
  • أنها خدمات عبر الحدود و لا تعرف قيودا جغرافية.

و يمكن للمصرف الذي يرغب في ممارسة الصيرفة الالكترونية أن يحصل على ترخيص من السلطات المختصة بعد التأكيد من الأمور التالي :

  • السياسة العامة في تأدية الخدمات المصرفية و المالية و الالكترونية؛
  • الخيارات التقنية و السياسة الرقابية؛
  • المشاكل القانونية المتعلقة بتقدم هذه الخدمة.

البنية التحتية اللازمة للصيرفة الالكترونية

يتطلب إرساء الصيرفة الالكترونية و التجارة الالكترونية بصفة عامة إلى إيجاد بنية تحتية معتمدة على قطاع تكنولوجيات المعلومات و الاتصالات الحديثة، بالإضافة إلى متطلبات قانونية و تشريعية تنظم التعاملات الالكترونية طبعا مع بيئة ثقافية و اجتماعية مناسبة.

أ. البنية التحتية اللازمة لبناء و إرساء الصيرفة الالكترونية:

من خلال ما تم استعراضه سابقا يتضح لنا بان البنية التحتية اللازمة لإيجاد الصيرفة الالكترونية هي:

  • وجود شبكة الكترونية عريضة تضم كل الهيئات ذات الصلة و مربوطة بالشبكة العالمية الانترنت وفقا لأسس قياسية مؤمنة عبر كل مراحل التعاملات المالية والمصرفية.
  • وضع خطة مرحلة للبدء في إدخال خدمات الصيرفة الالكترونية وفقا للأوليات تحددها خطة استراتيجية على مستوى المصرف، المصرف المركزي، البلد و موقع البلد في الخارطة السياسة وتعاونه المالي مع الدول الأخرى، و أن يتم اشتراك جميع الأطراف ذات الاختصاص في وضع هذه الخطة.
  • وضع النظم القياسية التي تتيح الربط و تبادل البيانات بين مختلف الهيئات، و هناك العدد من هذه النظم التي تحدد قوالب الرسائل المالية و نظم التامين القياسية المقترحة للقطاع المالي لتبنيها و بالتالي إتاحة إمكانية الربط و التبادل.
  • تطوير التطبيقات المصرفية في المصارف و توحيد هذا الجهد للاستفادة من الخبرات المتراكمة بين المصرفين و الفنيين في المصارف، و يتم هذا التوحيد على مستويات مختلفة وفقا لخطة، لتبني طرق قياسية للتطوير و المشاركة في توحيد التدريب و أهدافه.
  • دعم و تشجيع التعاون الإقليمي و الدولي في مجال تكنولوجيا المعلومات الاتصالات، مما يساعد على التكامل والاستفادة من التجارب بعضهم البعض.
  • إنشاء الهيئة الإدارية التي تقوم بالتنسيق بين مختلف الهيئات المعينة، سواء على المصرف الواحد أو على مستوى المصرف المركزي أو على مستوى البلد أو المستوى الإقليمي التي تتيح الربط والتعاون و التكامل بين مختلف الدول ذات المصالح و أهداف المشتركة.

ب -تامين الشبكات و المعاملات المالية:

قصد ضمان معاملة مالية الكترونية فعالة و أمنه، تلجأ الدول إلى وضع تامين على الشبكات و ذلك باستخدام مختلف تقنيات التشفير و التي يقصد بها تغير شكل النص بحيث يغير من شكله المفهوم إلى الشكل غير المفهوم و ذلك باستخدام رقم يطلق عليها اسم المفتاح، و يمكن استعادة النص مرة أخرى بطريقة عكسية إذا تم معرفة مفاتيح التشفير المستخدمة و طريقة التشفير التي استخدمت، كما أن هناك تشفير يستخدم مفتاح و يسمى التشفير متماثلا، كما أن هناك تشفير يستخدم مفتاحين احدهم للتشفير النص و الأخر للاستعادة النص و يسمى عندئذ بالتشفير غير متماثل.

جـ-بنية التجارة الالكترونية:

أن تطور التجارة الالكترونية في أي بلد ما، مرتبط بتطور وسائل الدفع الالكترونية المستعملة في تسوية المعاملات الالكترونية، وتدخل وسائل الدفع الالكترونية ضمن خدمات الصيرفة الالكترونية وبالتالي لبناء الصيرفة الالكترونية. لابد من وجود التجارة الالكترونية وكل متطلباتها وكل يكمل بعضهم البعض.

بالإضافة إلى كل ما سبق ذكره فان الصيرفة الالكترونية تنشط وتتطور في ظل الاقتصاد الرقمي والذي يعتبر المصارف الالكترونية من هياكله الأساسية، بالإضافة إلى الحكومة الالكترونية والأسواق المالية الالكترونية والشركات الالكترونية، طبعا كلها تشك الإطار الذي تعمل وتتطور فيه الصيرفة الالكترونية.

السابق
مخاطر وتحديات الصيرفة الالكترونية
التالي
مفهوم، مزايا ومخاطر البنوك الالكترونية

اترك تعليقاً