ثقافة عامة

تعريف وميادين الخدمات الإرشادية

تعريف وميادين الخدمات الإرشادية

مفهوم الخدمات الإرشادية

الخدمات الإرشادية هي مجموعة من الخدمات التوجيهية التي تقدم للأفراد أينما كانوا بهدف تحقيق التوافق والصحة النفسية والإرشادية والفعالية والكفاءة.[1]

ويمكن تعريفها أيضا بأنها عبارة عن خدمات تقدم عبر برامج وقائية ونمائية وعلاجية إلى الفرد لمساعدته على الاختيار المناسب للقيام به والاستمرار والتغلب عن المشكلات التي تعترضه بغية تحقيق التوافق الكامل.

كما عرفت أيضا على أنها تلك الخدمات التي تقدم في النواحي التربوية والشخصية والمهنية، وأنها وصف الأنشطة التي يتضمنها الإطار العام للبرنامج، والأهداف الخاصة التي تسعى لتحقيقها تلك الأنشطة المختلفة في المنظومة.

كما تعرف على أنها مجمل الخدمات النفسية والتربوية والاجتماعية التي يقدمها المرشد بهدف مساعدة المسترشد على حل مشكلاته لإحداث التوافق على مستوى الشخصي والتربوي والاجتماعي.[2]

ميادين الخدمات الإرشادية

أولا: التوجيه والإرشاد الديني: الذي يهتم باكتساب الفرد القيم الإسلامية، وتوفير القدوة الحسنة، والعمل على تكوين الشخصية المسلمة وتهدف لتحقيق الصحة النفسية، والتوافق النفسي بالعمل بمكارم الأخلاق وغرس الآداب والفضائل في نفوس الأفراد، والبعد عن الرذائل.[3]

ثانيا: التوجيه والإرشاد التربوي: ويهدف إلى مساعدة الطالب على بذل أكبر جهد على التكيف الدراسي، والتحصيل العلمي من خلال سعي المرشد لتقديم الخدمات الإرشادية للطلاب المتأخرين، والمتفوقين، والمعيدين ووضع البرامج الملائمة للمتابعة مستخدما في ذلك أساليب متعددة.

إقرأ أيضا:تعريف قنوات التوزيع في التسويق

ثالثا: التوجيه والإرشاد النفسي: ويهدف إلى تقديم المساعدة النفسية اللازمة للأفراد خاصة ذوي الحالات الخاصة من خلال الرعاية النفسية المباشرة والتي تتركز على فهم شخصية الفرد وقدراته واستعداداته وميوله وتبصيره لمرحلة النمو ومتطلباتها النفسية والاجتماعية والفسيولوجية، ومساعدته على التغلب على مشكلاته وحلها بنفسه.

رابعا: التوجيه والإرشاد الوقائي: ويهدف إلى توعية وتبصير الأفراد حول الآثار التي يتعرض لها بعضهم من النواحي الصحية والنفسية والاجتماعية، وإزالة أسبابها مثل: أضرار عدم تناول الإفطار مبكرا على الصحة، التدخين والمخدرات وأضرارها وغيرها من المشاكل.

خامسا: التوجيه والإرشاد الاجتماعي: الذي يهدف إلى التنشئة الاجتماعية من خلال تعويد الفرد على الاتجاهات الاجتماعية كحب الآخرين، والتعاون، وتقديم المساعدة، وتقبل الزملاء ويستخدم المرشد أساليب متنوعة كحث الأفراد على العمل الجماعي والتنافس الشريف، وبث الكرامة الإنسانية وروح المحبة والأخوة في نفوس الطلاب.

سادسا: التوجيه والإرشاد والتعليمي والمهني: يعد من الخدمات الإرشادية الرئيسية ذات الارتباط الفعال

بمتطلبات الفرد والمجتمع، فعن طريقه يستطيع الشخص التعرف على ما يمتلكه من طاقات وقدرات وموازنتها بطموحاته ورغباته، لتحقيق أهداف سليمة وواقعية، ويهدف إلى تحقيق التكيف الفعال ومساعدته على اختيار مستقبله وتقديم المعلومات عن مختلف المجالات وعلاقة هذه المجالات بآفاق المستقبل التي تتلاءم مع استعداداته وقدراته وميوله وطموحاته.[4]

إقرأ أيضا:تعريف القيادة التربوية، خصائصها وأنماطها

ومن خلال هذا فان برامج التوجيه والإرشاد تتضمن مجموعة من الخدمات التي يقوم المرشد بتنفيذها، والتي لا تخرج عن كونها تطبيق للقوانين والمبادئ النفسية المتنوعة لكل مجال من المجالات الإرشادية، والتي يهدف من خلالها إلى توجيه ومساعدة التلميذ أو الاختيار السليم، والتكيف مع متطلبات الحياة.

خلاصة

نرى من خلال ما سبق أن للخدمات الإرشادية دورا مهما وفعالا في تنمية قدرات الفرد ومساعدته على اكتشاف هذه القدرات والمهارات، وتتضح الأهمية هذا من خلال العناصر التي تطرقنا إليها في هذا المقال من مفهوم الخدمات الإرشادية وميادينها.

إقرأ أيضا:مفهوم نظام إدارة البيئة ISO 14000، شروطه وفوائده

المصادر

[1]  صالح الخطيب، الإرشاد المدرسي في المدرسة أسسه وتطبيقاته، الطبعة الثانية، دار الكتاب الجامعي، الإمارات العربية المتحدة، 2007، ص125.

[2]  عبد الله محمود سليمان، دراسات في علم النفس الإرشادي، دار الفكر، عمان، 2009، ص69.

[3]  عطا الله فؤاد الخالدي، الإرشاد المدرسي والجامعي، دار الصفاء، عمان، 2008، ص88.

[4]  سعد عبد الرحمان، القياس النفسي بين النظرية والتطبيق، دار الفكر العربي، القاهرة، 2003، ص102.

السابق
تعرف على أسباب ظاهرة الطلاق في الوطن العربي ونتائجها

اترك تعليقاً