صحة وطب

توصيات طبيعية للحمية وعلاج مرضى القلب

علاج أمراض القلب طبيعيا

أمراض القلب والحمية

ينصح الأطباء معظم مرضى القلب بأكل ما يلي:

  • اللحوم قليلة الدهن (الدجاج المنزوع جلده، لحم العجل، الخروف وقطع من اللحم البقري المنزوع دهنها والسمك) .
  • بياض البيض (4 مرات في الأسبوع).
  • حليب قليل الدسم، جبن قليل الدسم، لبن زبادي قليل الدسم.
  • ماجرين (زبدة نباتية مهدرجة): حيث تعتبر من أسوأ أنواع الدهون لأنها تتعرض لعملية ضخ الهيدروجين في الزيت النباتي حتى تتجمد مما يجعلها غير قابلة للهضم.
  • قهوة، شاي…الخ.

هل تنجح مثل هذه التوصيات في شفاء مرضى القلب؟

الجواب بالطبع لا. إن الشفاء هو من عند الله سبحانه وتعالى والتوفيق للأخذ بالأسباب أيضا من عند الله. لماذا لا تنجح الحمية التقليدية؟

لو نظرنا إلى قضية انسداد الشرايين والحمية المسموح بها لوجدنا أن مثل هذه الحمية لا تزيل أسباب انسداد الشرايين بل تعمل على ازديادها. وإلا لماذا تفشل عملية القسطرة وتعود الشرايين إلى حالتها الأولى بعد فترة قد لا تتعدى السنة أو السنتين.

  • لأن الحمية المتبعة لا تنفع.
  • لأن القسطرة تدفع بالبلاك Plaque إلى جدار الشرايين ولا تزيله، ولا تزيل أسباب تكونه.

في عام 1990 نشرت جريدة Lancet الطبية اكتشاف طبيب شاب (خريج جامعة هارفارد) برهن هذا الاكتشاف على أنه يمكن معالجة أمراض القلب بدون أدوية وبدون تدخل جراحي، لقد وجد الدكتور Ornish أن الحمية التقليدية كانت تؤدي إلى تدهور بطيء في صحة مريض القلب.

إقرأ أيضا:تعريف، أعراض وعلاج الإدمان

لذا اتبع طريقة معالجة جديدة تعتمد على ما يلي:

  1. تغيير نمط الغذاء التقليدي تغييرا جذريا والإقلاع عن تناول كل أنواع اللحوم والدجاج والسمك ومنتجات الحليب البقري.
  2. التمارين الرياضية اليومية.
  3. التوصل إلى الهدوء النفسي.
  4. بناء علاقات ودية مع الآخرين.
  5. النمو الروحي.

مرة أخرى نرى الارتباط الوثيق بين نمط الغذاء المتبع والأمراض الشائعة بين الناس أفليس من الأفضل للمرء أن يعود إلى البساطة في الأكل وأن يتجنب الأطعمة الدسمة والمجموعة بطريقة صحيحة؟ إن إرضاء اللسان والشعور بالمتعة عند امتلاء البطن بالأطعمة الضارة الشهية يعرض الجسم إلى خطر تفشي الأمراض.

إرشادات عامة

  1. عدم طهي البندورة (الطماطم والكرنب والسبانخ لأن عملية الطهي تحولهم إلى مواد سامة ضارة بالجسم. فمن الأفضل إضافتها إلى السلطات الطازجة.
  2. عدم تسبيك الطعام حتى لا تقتل كل عناصر الحياة فيه، إن أفضل طريقة هي STIR -FRY أي وضع قليل من الزيت ثم وضع أي نوع من الخضروات وتحريكها حتى تذبل قليلا وإضافة القليل من الماء حسب الحاجة. يفضل أن تكون الخضروات غير مهترئة وأن يبقى لونها أخضر زاهي.
  3. عدم قلي اللحوم والخضروات.
  4. استبدال الشاي والقهوة بمشروب النعناع، اليانسون، الزنجبيل، القرفة، الكركديه البارد، العرقسوس…الخ.
  5. عصر بعض نقاط من عصير الليمون الحامض على الماء وخاصة عند الأكل في المطاعم وذلك لقتل الميكروبات.
  6. تجنب شرب المشروبات الغازية مثل البيبسي والكولا والسفن أب والشايني الخ، لأنها مشبعة بثاني أكسيد الكربون، وبمواد حمضية تسبب وهن العظام وتسوس الأسنان.
  7. تجنب إعطاء الأطفال العصير المعلب لأنه غير طازج ويحتوي على مواد حافظة وكمية كبيرة من السكر الضار، كما أنه يسبب آلام البطن عند بعض الأطفال، إن إعطاء الطفل قارورة ماء أفضل بكثير من علبة العصير المصنع.
  8. يسمى السكر الأبيض بالسم الأبيض، لأنه خلال عملية التكرير يفقد أهم العناصر الغذائية لذلك يفضل استخدام السكر الأسمر الخشن بدلا من الأبيض.
  9. ينصح باستخدام الطحين الأسمر “البر”. الطحين الأبيض يفقد العناصر الغذائية الهامة التي تكون في النخالة، وكذلك يفضل أكل الخبز الأسمر.
  10. عدم إعطاء الأطفال السيريلاك أو الميلوبا أو أي شيء مصنع لاحتوائه على المواد الحافظة والنكهات الصناعية والألوان…الخ. أفضل نصيحة الكل إنسان حريص على صحته وصحة أطفاله هي: تناول ما خلقه الله سبحانه وتعالى في شكله الطبيعي. لا للمعلبات! لا للتصنيع! كل ما هو طبيعي وطازج وغير مصنع فهو مغذي ونافع بإذن الله.
  11. تجنب إعطاء الأطفال البسكويت والحلوى والبطاطس (تشيبس) لاحتوائها على المواد الحافظة، ولأنها تحل محل شيء أخر مفید. من الأفضل أن يتناول الجزر أو الخيار أو الخس أو البطاطا الحلوة أو الذرة على أن يتناول الأشياء الضارة.
  12. استبدال الملح المكرر بالملح البحري غير المكرر.
  13. الإقلاع عن التدخين. من الأفضل التدرج في الإقلاع وخاصة بالنسبة للمدخنين الذين تنقصهم قوة الإرادة وعلو الهمة. (من الجدير بالذكر أن أحد مستشفيات ولاية ماري لاند في أمريكا قامت بمقاضة شركات التدخين. ولقد حكمت المحكمة على الشركات بدفع تكاليف مرض سرطان الرئة الذي يسببه الدخان، وتفكر المستشفيات الأخرى في بقية الولايات في اتخاذ نفس الإجراءات نظرا لارتفاع تكاليف المعالجة.
  14. ترويض النفس على المثابرة على الرياضة اليومية، وذلك من أجل الصحة العامة ومن أجل صحة العظام التي هي عبارة عن خلايا حية تنتفع وتقوى بالرياضة ولنتذكر أن “المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف”.
  15. أكل العسل الطبيعي لما فيه من شفاء.
  16. تعويد الأطفال على أكل التمر والزبيب والمكسرات (غير المحمصة) كوجبات خفيفة بدلا من الأشياء المصنعة والضارة.
  17. التعود على النوم المبكر. اعتاد معظم الناس على النوم بعد منتصف الليل، وهذا من دواعي الشيخوخة المبكرة وكثير من الأمراض. لماذا؟ لأنه مخالف لسنة الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه الذي كان يكره الخوض في الحديث بعد صلاة العشاء. ولقد اكتشف بعض العلماء أن خلايا تجديد الشباب وهورمونات النمو لا تعمل إلا في الساعات الأولى من الليل بشرط أن يكون في حالة النوم.

يقول ابن القيم الجوزية:” ونوم النهار رديء يورث الأمراض الرطوبية والنوازل، ويفسد اللون، ويورث الطحال، ويرخي العصب … وأردؤه: نوم أول النهار، وأردأ منه: النوم آخره بعد العصر… ونوم الصبحة مضر جدا بالبدن: لإرخائه البدن، وإفساده للفضلات التي ينبغي تحليلها بالرياضة، فيحدث تكسرا وعياء وضعفا، وإن كان قبل التبرز والحركة والرياضة واشغال المعدة بشيء، فذلك الداء العضال المولد لأنواع من الدواء “.

إقرأ أيضا:كل ما يخص الصداع: علاج الصداع، أعراضه وأسبابه

لو تدبرنا أحاديث الرسول واتبعنا هديه لكان حالنا أفضل بكثير مما نحن عليه الآن .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “إياكم والسمر بعد هدأة الليل ، فإنكم لا تدرون ما يأتي الله من خلقه.” (أخرجه الحاكم عن جابر رضي الله عنه)

وعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله ” كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها “. (البخاري ومسلم)

ومن الأدعية المأثورة عنه ” اللهم بارك لأمتي في بكورها “، ويستفاد من هذا الحديث أن البركة والخير في التبكير بالأعمال. من أفضل ساعات النوم المبكر هي الساعة التاسعة ليلا. وبالرغم من أن رئيس مؤسسة Fit For Life Institute السابق ليس مسلما وليس من أتباع سنة الرسول إلا أنه يدعو إلى النوم المبكر في الجزء الثاني من كتابه Fit For Life II بعد أن اكتشف أن هذا من دواعي الصحة والنشاط، كما أن أفضل وقت لنوم أطفال مرحلة رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية هي بعد صلاة المغرب مباشرة.

إقرأ أيضا:أنواع ومعايير تصنيف المستشفيات

وخير آيات تدل على أن الليل هو للنوم والسكينة هو قول الله سبحانه وتعالى بعد باسم الله الرحمان الرحيم: “هو الذي جعل لكم الليل لسكنوا فيه” (يونس: 97)، وقوله تعالى: “وجعلنا نومکم سباتا وجعلنا الليل لباس” (النبأ: 9-10).

أفلا يتدبر الآباء والأمهات حكمة الله تبارك وتعالى في جعل الليل للسكينة ويرحموا أنفسهم وأطفالهم الذين فقدت أعينهم البريق وعلى وجوههم الشحوب وطمس السواد المحيط بأعينهم كل مظاهر الحيوية والنضارة من وجوههم البريئة.

السابق
توصيات طبيعية لعلاج الروماتيزم عند الكبار والأطفال
التالي
علاج القولون والحفاظ على صحته وصحة الجهاز الهضمي

اترك تعليقاً