قصص وشخصيات

قصة شامبليون: العالم الذي فك رموز الهيروغليفية

من هو شامبليون

هو عالم مصريات فرنسي، نسب إليه فك رموز اللغة الهيروغليفية على حجر رشيد أو الحجر الوردي.

بيئته ونشأته

هو (جان فرانسوا شامبليون)، ولد في ديسمبر عام 1790م واضطر للتعلم على بد راهب بسبب الأوضاع أيام الثورة الفرنسية، والتي أجبرته على إيقاف تعليمه في المدارس. وقد أكمل أخوه الأكبر تعليمه حتى بلغ العاشرة من عمره، وكان يتعلم اللغات بسرعة فائقة، فالتحق فيما بعد في مدينة غرونوبل بالمعهد المصري الخاص بعد أن تأثر بمبعوث سابق إلى مصر، كما تأثر بأخيه الذي كان عالم آثار. وقيل أن أول كتاباته في هذا المجال كانت ورقة بحث عن العلاقة بين اللغة القبطية والهيروغليفية.

انتقل شامبليون إلى باريس عام 1807م حيث درس اللغات الشرقية في كولج دي فرانسه وعلّم نفسه اللغات وبرع في العربية والعبرية والسريانية والكلدانية والصينية والقبطية والفارسية وغيرها.

كلف بتدريس التاريخ والسياسية في (الكلية الملكية) وحصل على الدكتوراه وعمره 19 سنة، وعلى كرسي الأستاذية عام 1818م وعمره 28 سنة، وركز على علم المصريات ووصل إلى منصب أمين المتحف في اللوفر عام 1826م على قسم المقتنيات المصرية القديمة الذي كان قد أنشئ حديثا.

حياته وإرثه

بدأ رحلته الشهيرة إلى مصر برفقة أحد تلاميذه وهو الإيطالي «روسیلیني» عام 1828م وزار القاهرة والإسكندرية والنوبة وأبو سمبل وأمضى عاما کاملا هناك.

إقرأ أيضا:نبذة عن تشارلز ريختر: مبتكر جهاز قياس الزلازل

أنشئ من أجله أول كرسي أستاذية للمصريات القديمة في (كلية دي فرانس) وأصبح عضوا في الأكاديمية الفرنسية لكنه مات عام 1832م.

ترك في مصر ملاحظات شديدة الأهمية، وتوفي وهو يكتب عمله العظيم عن (النحو المصري) و(القاموس المصري) وكان قد أنجز جزئين منهما في شبابه وطبع أخوه المجلدات بعد وفاته. وكان آخر إنجازاته: (حجر رشيد)، الذي عثر عليه ضابط فرنسي أثناء حملة نابليون، ونقل إلى فرنسا ليقوم «شامبليون» بأبحاثه. وكانت أول كلمة ترجمها عليه هي: كليوباترا.

وبرغم أن العالم يجمع على أن (شامبليون)، هو أول من فك رموز الهيروغليفية، فإن أبحاثا عديدة جديدة تؤكد أن أول من قام بترجمة بعض رموز الهيروغليفية كان العالم العربي (ابن وحشية) واسمه الحقيقي هو أبو بكر أحمد بن علي بن قیس المولود في الكوفة في القرن الحادي عشر الميلادي، والذي ضمنها في مخطوطته (شوق المستهلم في معرفة رموز الأفلام) والتي ذكر فيها الشكل (التصويري) للغة المصرية وترجمته إلى (الحروف العربية). وقد قام المستشرق النمساوي (جوزيف هامر) بتحقيق المخطوطة وطبعها في لندن عام 1806، وتذكر مصادر أخرى أن العالم الصوفي الشهير (ذا النون المصري)، كان يعرف اللغة القبطية وبعض الهيروغليفية!

إقرأ أيضا:نبذة عن الملكة أمينة ملكة ساريا: الملكة المسلمة التي حكمت في نيجيريا
السابق
نبذة عن شاه جهان: الإمبراطور المسلم الذي بنى تاج محل
التالي
نبذة عن شارلي شابلن: أسطورة الكوميديا والسينيما

اترك تعليقاً