تعاريف ومفاهيم منوعة

مفهوم، أهمية وأنواع أساليب التدريب

مكونات الثقافة التنظيمية

تعريف أسالیب التدریب

هي تلك الوسائل والطرق التي یتم استخدامها من أجل إیصال وتوضیح المفاهیم والأفكار والمهارات للمشاركین بالدورات والبرامج التدریبیة وفق منهجیـة علمیة سلیمة.

وتعرف الوسائل التدریبیة بأنها كل ما یساعد على إنتقال المعرفــة والمعلومات والمهارات المختلفة من المدرب إلى المتدرب وتعزز من قـدرة المتدرب على إكتساب تلك المعرفة والمهارات وذلك بمخاطبة أكبر عدد من الحواس لدیه.

أهمیة الأسالیب التدریب

تعود أهمیة أسالیب التدریب بالفوائد التي یجنیها كل من المدرب والمتدرب في العملیة التدریبیة كما یلي:[1]

1- المدرب: یؤدي إستخدام الوسائل التدریبیة من قبل المـدرب إلى تحقیـق الفوائـد الآتیـة:

  1. تحسین مقدرة المدرب في نقل المعلومات و المهارات إلى المتدربین.
  2. مساعدة المدرب على استغلال الوقــت بفاعلیــة أكثــر.
  3. المساعدة في تقلیل الوقت و الجهد اللذین یبذلهما المدرب في التحضیر والإعداد للتدریب و التعلیم.
  4. مساعــدة المدرب في زیادة فاعلیــة التــدریب و التعلیــم.

2- المتدربون: تتحقق فوائد عدیدة لدى المتدربین عند استخدام المدرب الوسائل المعینة في التدریب منها:

  1. توفیر خبرات حسیة للمتدربین تساعدهـم على تكوین مدركات صحیحـة.
  2. جذب و تركیز انتباههم و زیادة تشویقهم للتعلیم.
  3. تسهیل و تسریـع عملیـة التعلیـــم.
  4. إكتساب خبرات تعلیمیة أعمق و أبقى أثـرا.
  5. تتخطى بعض الوسائل التدریبیة بالمتدربین حدود المكان و الزمان و الإمكانیات المادیة.

أنواع أسالیب التدریب

من خلال دراسة الأسالیب التدریبیة نجد هناك عدة أنواع للأسالیب التدریبیة و یتـم تقدیمها كالأتي:[2]

إقرأ أيضا:تعريف الإتصال الإداري، عناصره ومعوقاته

1- أسالیب العرض: وتنقسم إلى نوعین هما:

أ- المحاضرات: وهي الطریقة التقلیدیة للتدریب، وتعتمد على الإلقاء و جهد المدرب وخبرته، و یراعى أن تكون المحاضرة على ماله صلة بالإحتیاجات التدریبیة وأن تكون مركزة، تعرض أفكار جدیدة دون تقدیم لمفاهیم أو موضوعات لا تجذب الطلاب، و المحاضرة تتمثل في أنها طریقة ذات إتجاه واحد حیث لایوجد سوى القلیل من التفاعل بین المحاضر و المدرب ولهذا فإنه من المهم أن یحاول المحاضر إضفاء قدر من التشویق على الموضوع وأن یشجع الطلاب على المشاركة.
ب- العرض الإیضاحي: هو أسلوب یتم استخدامه لتقدیم طریقـة أو مهارة معینـة تحـت ظروف حقیقیة مماثلة للواقع وهو شأنه شأن المحاضــرة یهدف إلى تزوید المتدربین بمعارف و مهارات معینة لكن في حالة العرض الإیضاحي فان المتدربین تتاح لهم الفرصة لرؤیة النتائج المباشرة للمهارة المحددة.

2- أسالیب المشاركة: من أسالیب المشاركة نجد:

أ- حلقات المناقشة: هو أسلوب یتم فیه تبادل الأفكار و الأراء و الخبرات بین المتدربین و المدرب بحریة حول موضوع معین، وهي ضروریة لتعمیق وإیضاح المفاهیم و الموضوعات التي تحتاج إلى توضیح وتمتاز بأنها توفر الفرصة للمتدربین للتعبیر عن أنفسهم وعن آرائهم بحریة.
ب- أسلوب دراسة حالة: یعتمد هذا الأسلوب على وجود مشكلة أو ظاهرة أو حالة عملیة و مطلوب وضع الحل أو الحلول و التوصیات لها من مناقشتها من قبل المتدربین.
ج- العصف الذهني: هو أسلوب لتولید الأفكار من خلال إكتشاف ما یعرف المشاركون أن یعرفوه أو تكون أساسا لحل المشكلات أو تیسیر المشاركة في الشعور.
د- ورش العمل التدریبیة :وهو من الأسالیب العملیة المستخدمة، حیث یتجمع المتدربون في مجموعات صغیرة أو كبیرة، حسب الإعداد المشاركة من المتدربین ونوع المهام الموكولة إلیهم تحت إشراف قائد الورشة بشكل تعاوني، ویتدرب المتدربون على أداء عمل معین، و القیام ببعض المهام والتكلیفات، التي تسفر عن إنتاج تعلیمي معین.
هـ- لعب الأدوار: یعتمد هذا الأسلوب على المشاركة المتدربین في تمثیل مواقف حیة وواقعیة من الحیاة أو العمل، وفیه یطلب من المتدربین أن یقوموا یتمثل الدور الذي یلعبونه في الواقع أثناء تأدیتهم لوظائفهم أثناء التدریب ویستخدم هذا الأسلوب بصفة رئیسة في التدریب على المواقف التي تتطلب مواجهة مباشرة و التي یتصل فیها الأفراد معا في موقف یتطلبه العمل.

إقرأ أيضا:بحث كامل حول الحكومة الالكترونية

تصمیم البرامج التدریبیة

تتضمـن تصمیـم البرامـج التدریبیـة ما یلي:

1- تحدید الموضوعات التدریبیة أو وضع محتوى خطة التدریب: ویقصد بها وضع محتوى التدریب الذي یجب أن تشتمل علیـه البرامـج التدریبیـة و یتـم هذا من خلال التعرف على المشاكل التي تحدث في المنظمة ومن ثم تعمل على تحدیـد ما یجـب عمله لتجاوز هذه المشاكل.
2- تحدید تتابع الموضوعات في البرنامج التدریبي: ویتم هذا التكامل الأثر المطلوب من الوحدات التدریبیة المختلفـة وتقـوم فكرة تتابع الموضوعات على إعتبار البرامج وحدة متكاملة تقسم إلى وحدات فرعیة ترتبط بهدف واحد ومحـدد وأهم القواعد المتبعة في تتابع الموضوعات مایلي:

  • أن تبدأ موضوع التدریب بمدخل عام في طرح الفكـرة من التدریب وذلك لإثارة اهتمام المتدربین.
  • البدء بالجوانب الأكثر تفصیلا للموضوع التدریبي و تنطبق هذه القاعدة في حالة التدریب لرفـع المهارات حیث یبدأ العاملون أولا على نطاق عام ثم یسیر التقدم نحو التفاصیل و الجوانب الأكثر تعقیدا و صعوبة.
  • أن تتوافق الأشكال المختلفة للمادة المتعلقة بذات الموضوع من حیث زمـن تقدیمـها في البرنامج وعمل فواصل بین الموضوعات المختلفة بحیث یتضـح للمتدربین انتهاء موضـوع معین و الابتـداء في موضوع جدید.

المصادر

[1]  مصطفى نجيب شاويش، إدارة الموارد البشرية: إدارة الأفراد، دار الشروق، 2000، ص95.

إقرأ أيضا:نظرية الإدارة اليابانية وخصائصها

[2]  بخيت بن أحمد المهري، سعيد بن بخيت المهري، متطلبات التدريب لتنمية الموارد البشرية بمؤسسات التعليم العالي، مجلة علمية، العدد الثاني، المجلد السادس، 2007، ص150-151.

السابق
تعريف، أهمية وأهداف التدريب
التالي
تعريف التوافق النفسي والاجتماعي ونظرياته

اترك تعليقاً