تعاريف ومفاهيم منوعة

مفهوم، أهمية ووظائف التسويق

التسويق الالكتروني

تعريف التسويق

عرف التسويق لغة بأنه: “دراسة السوق ، هو علم أو فن التسويق ،وهو أيضا نظرية بالبضائع
بالجملة=تجارة=بيع وشراء=تسوية البضائع بالجملة
. “

أما من الناحية الاصطلاحية ، فقد عرفته الجمعية الأمريكية على” أنه الوظيفة المنظمة وهو مجموعة من التطورات التي تركز على خلق اختيار و إعطاء قيمة للعملاء وكذلك تسيير علاقات معهم من أجل إفادة المنظمة و فروعها.”

وفي 1985 أعادت صياغة المفهوم فعرفته أنه “عملية تخطيط وتنفيذ لمفهوم التسعير و الترويج و التوزيع لأفكار لاستحداث التبادلية التي تشبع و تحقق أهداف الأفراد و المنظمة.

كما عرفه نبيل النجار”بأنه النشاط الذي يدار وفقا لخطة موضوعية ، تأخذ في الاعتبار مجموعة العناصر المتمثلة في التسعير المنتجات المراد تسويقها و كيفية ترويجها وخلق الأفكار الجديدة أساليب توزيعها بغية تحقيق أهداف المستهلكين و المنظمات.

أما ستانتون Stanton فقد عرفه “ نظام متكامل ، تتفاعل فيه مجموعة من الأنشطة التي تعمل بهدف تخطيط و تسعير و توزيع السلع و الخدمات للمستهلكين الحاليين أو المترقبين.

أما التعريف الإجرائي ” هو كل تعامل تجــاري قائم على تبادل سلع أو تقديم خـــدمة بين أراد الجمــاعات. ”

إقرأ أيضا:تعريف وأهمية الحوافز

التطور التاريخي للتسويق

لقد عرف التسويق كنشاط اجتماعي منذ أن خلق الله تعالى الإنسان و أوجده على هذه الأرض حينما بدأ أفراد يتبادلون السلع و الخدمات المختلفة بين بعضهم البعض، حيث كانت تعرف هذه المبادلات السلعية في الماضي بنظام المقايضة.

ومنذ أواخر العقد الثالث من القرن العشرين بدأ الاهتمام بالتسويق يأخذ حيزا كبير من اهتمام أصحاب و مديري المشروعات الإنتاجية الخدماتية والسلعية المختلفة التي نشأة نتيجة للظروف و المتغيرات الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية التي أثرت في كثير من المجتمعات و لقد مر التسويق بمراحل تطور عديدة منها :

التسويق في الماضي “مرحلة التركيز على الإنتاج”

يرجع تاريخ التسويق إلى عصر ما قبل الميلاد أي عام 5000 ق.م تقريبا حيث عرف الإنسان أهمية التوزيع ما ينتجه من سلع مختلفة وما يحققه من أرباح و مكاسب فنعلم كيف يروج لهذه السلع وما يشبع احتياجاته منها ، فانتشر مفهوم التسويق و ازدادت أهميته بين المجتمعات الأخرى غير العربية واتسع نطاق هذا الانتشار بين كثير من المجتمعات العربية فاستطاع العرب الوصول إلى أسواق بعيدة خارج المنطقة العربية في أوروبا و إفريقيا لبيع منتجاتها في الأسواق.

فتطور النشاط التسويقي تطورا كبيرا من بداية الثورة الصناعية في القرن 18، ونشأت الحاجة إلى التعرف على احتياجات و مطالب تلك الأسواق وتركز التسويق في هذه المراحل الفائض الذي تحقق نتيجة لزيادة الإنتاج وعدم إمكانية تصريفه ومن هنا ظهر المفهوم التسويقي الإنتاجي خلال فترة الثلاثيات و الأربعينيات إلى أن ظهر المفهوم التسويقي المبيع.

إقرأ أيضا:مفهوم وظيفة البحث والتطوير، أهدافه وأهميته

فيما بعد يقوم على مبدأ البيع أولا وأخيرا وتنشيط حركة البيع بكل الوسائل الدعائية و الإعلانية الممكنة للتأثير في رغبات المستهلكين و المشترين في الأسواق المختلفة لشراء و استخدام المنتجات المعروضة فيها ، وذلك من خلال ما يحصلون عليه من بيانات و معلومات عن مواصفات ومزايا و أسعار هذه المنتجات دون النظر إلى رغبات واحتياجات هؤلاء المستهلكين في توجيه العملية الإنتاجية فتتميز هذه المرحلة بزيادة الطلب على السلع و الخدمات بشكل ملحوظ من الكميات المعروضة.

التسويق الحاضر

بدأت هذه المرحلة منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945م حيث تميزت باهتمام بالجهود التسويقية و ظهور التخصص في الوظائف التسويقية المختلفة لمواجهة المنافسة الشديدة التي برزت على المستويين المحلي و العالمي وذلك لما طرأ على الإنتاج من تطور كبير في استخدام التكنولوجيا المتقدمة في العمليات الصناعية.

وهذا ساعد على نمو المشروعات المختلفة و استمرارها في إمداد السوق بمنتجاتها الخدمية والسلعية فتشعبت هذه الأسواق وكسدتها فظهرت الثورة التسويقية بكامل معالمها التسويقية المميزة لكي تحقق التواصل بين المنتجين والمستهلكين و تقلل الفجوة بينهما و استخدمت كل الأساليب و الآليات المتاحة لتسهيل التبادل و نقل السلع من أماكن إنتاجها إلى أماكن استهلاكها مما أدى إلى زيادة دفع حركة التنمية في المجتمع العالمي.

إقرأ أيضا:بحث كامل حول التنظيم والهيكل التنظيمي: تعريفه وأنواعه

وتعتبر هذه المرحلة مختلفة تمام عن سابقتها حيث تميزت بضخامة حجم الإنتاج واتسام النظام الإنتاجي بالتشابك والتنوع مما أوجد العديد من البدائل أمام المشترين الذين تعددت أمامهم فرص الاختيار و أصبحوا على جانب كبير من الثقافة و المعرفة ، فاحتل التسويق مكانة كبيرة و أصبح له وظيفته أساسية في المنشآت المختلفة.

التسويق الحديث

بدأت هذه المرحلة من السبعينات حتى الآن و شهدت تطور كبيرا في مجالات التسويق و الإنتاج والمبيعات و تركز الاهتمام في هذه المرحلة على التوسع في مفهوم التسويق ليشتمل على التسويق الخدمات و الأفكار …. الخ الى جانب السلع ، واكتشاف الحاجات التي لم يتم إشباعها في المجتمع و أثارت حاجات إليه و حماية المستهلكين وترشيد قراراتهم الشرائية إلى جانب تحقيق أقصى ربحية ممكنة و إشباع الحاجات المختلقة للمجتمع ، فتطور بذلك الفن التسويقي ووصل إلى مراحل متميزة منذ أوائل القرن الحالي حتى الوقت الحاضر.

بل وأيضا شملت هذه المرحلة التوجه الاجتماعي لتسويق مثل الحفاظ على حق الإنسان من خلال ما يقدم من منتجات، وأن المؤسسة عضوا في المجتمع و بالتالي فهي تسعى لما يخدم هذا المجتمع.

أهميـــة التسـويق

ان التسويق له أهمية كبيرة يندرج في العديد من المجالات سواء للمنتجات أو الخدمات وهذا ما يذل على تعدد وظائف ونذكر منها :

بالنسبة للمنظمة :

  • يسبق الإنتاج و يوجهه.
  • يعنى بتحقيق أهداف المنظمة ومبررات وجودها.
  • يساعد المنظمة على البقاء.
  • يوصل المعلومات إلى المستهلك ويحصل عليها منه كتغدية رجعية.

بالنسبة للجهة المالكة للمنظمة :

  • يوجه الاستثمار نحو المشاريع الأكثر أهمية بالنسبة للمستهلك.
  • يساهم في نجاح المنظمة وتوسعها.
  • يوفر فرص عمل في المحيط العمل التسويقي.
  • يعمل على كسب التأييد و التعاطف مع المنظمة ذاتها في بيئتها التي تعمل فيها سواء كانت المنظمة هادفة أم غير هادفة للربح.

بالنسبة للمستهلك :

  • يتوجه نحو المستهلك غاية عمله ومبرر وجوده ومحور اهتمامه وذلك من خلال إشباع وحاجاته و رغباته الحالية المستقبلية.
  • يعمل على تحقيق المنافع المكانية و الزمنية وحتى النفسية للمستهلك.
  • يزود المستهلك بالمعلومات التي يحتاجها عن المنتج ” مادي، خدمي ” من خلال وسائل الترويج المعروفة وبما يحقق الرضي للمستهلك.
  • يتناول جميع ما يحيط بالإنسان في حياته ويقدمها له يتناسب و إمكاناته وحسب قدرة المنظمة.

بالنسبة للمجتمع :

  • يساهم بوصفه نشاطا اجتماعيا ، وعليه فإنه يلتزم بالمحافظة على البيئة من التلوث والفساد و أيضا دوره في المحافظة على الاعتبارات والقيم الأخلاقية و القانونية وغيرها بما يسهم بصيانة المجتمع.
  • يساهم بتحقيق الأهداف التنموية خاصة في الدول النامية و بما يؤدي إلى زيادة الدخل القومي و ارتفاع مستوى المعيشة .

وكذلك تتضح أهمية التسويق أيضا من خلال العوامل التالية نذكر منها :

  1. التسويق يستخدم في جميع المؤسسات : إن القوى العاملة في الولايات المتحدة الأمريكية ، تمارس أنشطة تسويقية فتخصص التسويق يوفر العديد من المهن و الوظائف الجذابة و الممتعة والتي توفر الفرص لتحدي و الارتقاء للمناصب العليا و الرقي أيضا بالمؤسسة.
  2. التسويق ضروري للأعمال الاقتصادية : يساعد التسويق منظمات الأعمال على بيع منتجاتها والبقاء و النمو ، فالموارد المالية يتم تحصيلها من المبيعات لاستخدام في تطوير المنتجات الجديدة.
  3. التسويق يغذي الاقتصاد العالمي : تساهم الأرباح المتحصل عليها من التسويق إلى تطوير المنتجات و إخضاعها لعامل التكنولوجيا فقد ساهمت التكنولوجيا في نقل المنتجات الأجنبية ، وأما استخدام الانترنت فقد جعل الأمر سهل للوصل إلى الزبائن حول العالم.
  4. المعرفة التسويقية : تغزو تزيد من الوعي الاستهلاكي فالوعي الاستهلاكي يزيد من المعرفة المستهلكين لحقوقهم حيال المنتجات وضمان اقتنائهم لأحسن منها.
  5. مسؤولية التسويق في تحقيق الرفاهية للزبائن : وذلك من خلال تلبية حاجياتهم و رغباتهم وبناء علاقة ممتدة بين الزبائن و المسوقين.

وظـائف التســـويق

وظائف التسويق هي عبارة عن نشاط متخصص أو خدمة اقتصادية معنية يتم أداؤها قبل و أثناء عملية توزيع السلع و تحويلها من حيازة المنتج إلى حيازة المستهلك.

تتمثل الوظائف التي يؤديها التسويق في البيع ، الشراء ، النقل ، التخزين ، التمويل منظمة إلى أخرى تبعا لخصائصها و أهدافها ويمكن أن نفضل هذه الوظائف على النحو الاتي:

  • يعتبر عملية تخطيطية منظمة للتعريف بالمنتج أو الخدمة المقدمة للزبائن.
  • الوظائف التبادلية : التي تشمل على عملية الشراء و التأكد من أن المنتجات وبيعها يتم من خلال وسائل الترويج.
  • الوظيفة التسهيلية : تسهيلات البيع لأجل الزبائن و المستهلكين و التأكد من أن المنتوج سوف يحافظ على مستوى من النوعية وهذا بالمراقبة.
  • الوظائف الاتصالية :كل الأنشطة التي تستهدف البحث عن مشتركين و بائعين للسلع والمنتجات.
  • وهناك من يطبق وظيفة جمع المعلومات عن المستهلكين و المنافسين و قنوات التوزيع لاستخدامها في صناعة القرار التسويقي ” البحوث التسويقية.”
السابق
عناصر المزيج التسويقي الالكتروني
التالي
تعريف وأهمية السياحة

اترك تعليقاً