تعاريف ومفاهيم منوعة

مفهوم، خصائص، ومتطلبات الاقتصاد الرقمي

مفهوم وخصائص الاقتصاد الرقمي

لقد أثر تطور قطاع تكنولوجيا الإعلام والاتصال على كل الجوانب الحياة، لا سيما الجانب الاقتصادي وبروز ظاهرة التجارة الالكترونية أدت إلى ظهور اقتصاد جديد أو ما يسمى بالاقتصاد الرقمي، وسنتطرق في هذا المقال إلى مفهوم الاقتصاد الرقمي، خصائصه، ومتطلباته، إضافة إلى هيكله.

تعريف الاقتصاد الرقمي

يقصد بالاقتصاد الرقمي التفاعل والتكامل والتنسيق المستمر بين تكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات من جهة وبين الاقتصاد القومي والقطاعي والدولي من جهة أخرى، بما يحقق الشفافية والفورية والإتاحة لجميع المؤشرات المساندة لجميع القرارات الاقتصادية والتجارية والمالية في الدولة خلال فترة ما.

ويرتكز الاقتصاد الرقمي على ركيزتين أساسيتين هما: التجارة الالكترونية وتقنية المعلومات أو صناعة المعلومات، فصناعة المعلومات هي التي خلقت الوجود الواقعي والحقيقي للتجارة الالكترونية باعتبارها تعتمد على الحوسبة والاتصال ومختلف الوسائل التقنية، والتجارة الالكترونية هي تنفيذ وإدارة الأنشطة التجارية المتعلقة البضاعة والخدمات من خلال تحويل المعطيات عبر شبكة الانترنت أو الأنظمة التقنية الشبيهة.

فلقد أدت ثورة المعلومات والاتصالات إلى توفير أسس المعرفة لمكونات هذا الاقتصاد الجديد والذي يستند كما سبقا وقلنا على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتي تشتمل على عدة عناصر منها: درجة الارتباط بشبكة المعلومات العالمية (الانترنت)، توفر طرق المعلومات السريعة، الهواتف النقالة، خدمات التبادل الرقمي للمعلومات.

إقرأ أيضا:مفهوم ومركبات نموذج الأعمال

وهي الأسس التي أصبحت تحكم كافة مناحي الحياة وأسلوب أداء الأعمال، وقد انعكس ذلك على تطور التجارة الالكترونية عبر الانترنت وزيادة حجم الشركات التي تمارس أعمالها اعتماد على هذه التقنيات، واستخدامها حكوميا وهو ما يطلق عليه بالحكومة الالكترونية والمقصود بها أداء الحكومات لوظائفها باستعمال تقنية المعلومات، بالإضافة إلى تنفيذ المعاملات المصرفية والمالية الكترونيا وإنشاء الشبكات التعليمة والبحثية والصحية والسياحة، وغير ذلك مع وضع الإطار التشريعي لها.

ظهور الاقتصاد الرقمي (الجديد)

يعود ظهور هذا النوع من الاقتصاد إلى التطورات التي شهدها الاقتصاد الجديد وهو تعبير برزا مؤخرا ليفسر الظاهرة التي دخلت بالاقتصاد الأمريكي إلى دائرة الإنتاجية العالمية والنمو المضطرد ، باعتبار أن الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم بحجم ناتج محلي إجمالي يقدر بنحو 9.3 تريليون دولار ويمثل ذلك نحو ثلث الإنتاج العالمي البالغ حوالي 30 تريليون دولار خلال سنة 2001 بالإضافة إلى معطيات أخرى متعلقة بالإنفاق ومعدلات النمو… الخ.

وتمثل تكنولوجيا المعلومات المحرك الأساسي للاقتصاد الأمريكي الجديد والذي أصبح يشكل بشكل كبير اقتصاد رقمي تحكمه الاتصالات وقطاع الانترنت والتجارة الالكترونية، و تمكن خلف الاقتصاد الجديد المدونة التي تتسم بها الأسواق المالية والمناخ الاقتصادي المشجع لروح المبادرة والابتكار والإبداع وفي اتساع الإنفاق الرأسمالي وتنامي الإنفاق الاستهلاكي الخاص في تكنولوجيا المعلومات التي شكلت عاملا أساسيا في التحول الذي شهده الاقتصاد الأمريكي خلال السنوات الأخيرة، وحققت له عائدات ضخمة وساهمت بأكثر من نصف الزيادة المحققة في الإنتاجية وخاصة مع استمرار انخفاض تكلفة أجهزة الحاسوب.  

إقرأ أيضا:بحث كامل حول اتخاذ وصنع القرار الإداري

والجدير بالإشارة إلى أن العوامل الهيكلية المصاحبة لظاهرة الاقتصاد الجديد التي تأتي في قمة هرمها الثورة التقنية المعلوماتية والتي رغم أنها بدأت كظاهرة أمريكية إلا أنها قد انتقلت خلال فترة وجيزة وبدرجات متفاوتة إلى دول متقدمة أخرى، ولكنها لم تتضح بعد في الاقتصاديات النامية والناشئة ومنها الاقتصاديات العربية.

خصائص الاقتصاد الرقمي

ما يميز الاقتصاد الرقمي انه يعمل على نشر مجتمع المعلومات والمعرفة وتشجيع بناء الحكومة الالكترونية والشركات الالكترونية والتجارة الالكترونية والمصارف الالكترونية والإدارة الالكترونية، ويحتاج ذلك إلى مجتمع واعي والذي يعرف بمجتمع المعلوماتية وإلى زيادة إعداد الحواسب الالكترونية واستخدامها في المعاملات والوظائف وزيادة عدد المشتركين في الشبكة الدولية للمـعلومات (الانترنت) وتطوير استخدام البـرمجيات الجاهزة و إدارة الموارد البشرية والأنشطة التعليمية والتدريبية، و فيما يلي أهم خصائص الاقتصاد الرقمي:

أ- سهولة الوصول إلى مصادر المعلومات:
يعتمد نجاح ونمو الاقتصاد الرقمي على قدرة الأفراد والمؤسسات على المشاركة في شبكات المعلومات ومواقع الانترنت المختلفة، ويتطلب ذلك الاشتراك الفعال في تلك الشبكة وفي هياكل الاقتصاد الرقمي ضرورة توفر البنية التحتية في الاقتصاد وذلك من خلال توفير شبكات الاتصال الفعالة والقوية مع انخفاض تكلفتها وتوفير الآلات والمعدات والمهارات واستخدام شبكات التحويل الالكتروني للأموال ومختلف وسائل الدفع الالكترونية.

إقرأ أيضا:كيفية ومحددات تقييم المشاريع الاستثمارية

ب- المنافسة وهيكل السوق في ظل الاقتصاد الرقمي:
يشمل الاقتصاد الرقمي على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتجارة الالكترونية وخدمات التوصيل الالكترونية والبرمجيات والمعلومات، وهي تختلف باختلاف حجم المعاملات الاقتصادية والموارد الاقتصادية والقطاعات الاقتصادية ومكونات الناتج المحلي الإجمالي.

وبالتحديد يرى بعض الاقتصاديين أن المكونات الاقتصاد الرقمي تختلف باختلاف نطاق الاقتصاد وتأثير شبكات المعلومات والمعايير والسلع العامة وتكلفة المعاملات والصفقات ، ومن المعروف أن التكنولوجيا تتغير بصفة سريعة وتؤثر على منظمات الأعمال من حيث المصادر البديلة والمداخلات والعمليات والتشغيل والمخرجات والمنتجات والاستخدامات والتوزيع.

وتؤثر تكنولوجيا المعلومات على درجة المنافسة و أساليبها وتحسين المراكز التنافسية، ويختلف هيكل السوق وفق درجة تطبيق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الاقتصاد الرقمي وذلك على المستوى المحلي والدولي ويجب أن تتكامل تكنولوجيا المعلومات مع المنظمات والقطاعات الاقتصادية المختلفة وخاصة التصنيع والزراعة وقطاع الخدمات المالية والمصرفية والاستثمارية.

حـ- مستقبل الاقتصاد الكلي في ظل الاقتصاد الرقمي:
تلعب تكنولوجيا المعلومات دورا أساسيا في زيادة معدلات النمو الاقتصادي وفي زيادة الاستثمارات الرأسمالية وحجم التجارة الالكترونية ، وتؤثر الانترنت في أساليب أداء المعاملات التجارية و أساليب العمل، وأصبح هناك أساليب متعلقة بتطور الاقتصاد الرقمي ومن أهمها مايلي:

  • نصيب كل قطاع الاقتصادي من التجارة الالكترونية؛
  • معدلات التضخم والنمو والعمالة والإنتاجية وآثارها على الاقتصاد الرقمي؛
  • مكاسب المتعاملين في الأسواق من التجارة الالكترونية؛
  • نسبة حجم التجارة الالكترونية بين القطاع وقطاع الأخرى وبين النشاط الاقتصادي والنشاط أخرى؛

د- الاقتصاد الرقمي يوفر المعلومات لاتخاذ القرارات:
يمكن التحكم في المعلومات بالاستخدام الفعال للمعلومات وتوظيفها لخدمة القرارات و السياسة الاقتصادية، حيث يوفر الاقتصاد الرقمي المعلومات عن طريق تعليم كيفية تحديد الاحتياجات المعلوماتية ثم اختيار المصادر المناسبة للمعلومات الأساسية والهامة ، أي إدارة المصادر والموارد من المعلومات بطريقة أكثر كفاءة وتأثيرا.

ويوفر الاقتصاد الرقمي المعلومات المثالية من حيث الحداثة والكفاءة والأهمية والدقة وإمكانية التحقيق من صحتها ويحقق الاقتصاد الرقمي السيادة في إقناع الآخرين ودعم القرارات.

هـ- آليات الاقتصاد الرقمي:
يعتبر الاقتصاد الرقمي محصلة التفاعل بين اتجاهات تقدم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وبين المنظومة الاقتصادية (الاقتصاد الكلي، الاقتصاد الجزئي ،الاقتصاديات النوعية في الصـناعة والزراعة والتجارة والمــصارف والمال والصحة والـتعليم والعلاقات الاقتصادية الدولية والسياسات النقدية والسياسات المالية وغيرها).

ويساعد الاقتصاد الرقمي في معرفة اثر الاقتصاد على المجتمع وتشخيص المشكلات الاقتصادية من حيث الأساليب والنتائج والمساهمة في اقتراح الحلول الاقتصادية وأيضا في وضع و اقتراح الحول الاقتصادية المثالية والعملية.

كما تجدر الإشارة أن تطبيقات الاقتصاد الرقمي تطرح مشكل هام وهي حماية الملكية الفكرية وتتطلب بناء شبكة متكاملة للحقوق الملكية الفكرية ووضع الإطار التشريعي اللازم لحاميتها.

متطلبات الاقتصاد الرقمي

قبل التطرق إلى مؤسسات الاقتصاد الرقمي، نتطرق إلى عناصر مهمة في الاقتصاد الرقمي والتي هي متطلبات إيجاد الاقتصاد الرقمي، ويمكن إبرازها في العناصر الأساسية التالية:

أ- تنمية تكنولوجيا المعلومات الاقتصادية:

يقصد بتكنولوجيا المعلومات الاقتصادية والاستثمارية تطبيق تكنولوجيا للحصول على السيطرة والتخزين واسترجاع وتشغيل الاتصالات والمعلومات الاقتصادية في شكل بيانات أو مطبوعات أو صور، لتحويل البيانات الاقتصادية والاستثمارية إلى معلومات اقتصادية.

وتستخدم شبكات الاتصال لنقل المعلومات الاقتصادية والاستثمارية بين المصارف وشركات التأمين والجمارك والضرائب والمصارف المركزية ووزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية ….الخ، ومن مزايا تكنولوجيا المعلومات الاقتصادية كونها توفر القدرة على تشغيل معلومات متنوعة ومتعددة بسرعة فائقة، ويتم تنمية تكنولوجيا المعلومات بالخطوات التالية:

  • تبادل المعلومات الاقتصادية.
  • تخزين واسترجاع المعلومات الاقتصادية.
  • السماح لصناع السياسات و القرارات الاقتصادية والاستثمارية بالتصرف ودعم القرارات حسب قدراتهم وتخصصاتهم.

ب- متطلبات الاقتصاد الرقمي في المؤسسات المالية :
في ظل الاقتصاد الرقمي يجب على المؤسسة المالية والمصرفية الاحتفاظ بملفات دقيقة لكل الشؤون التالية:

  • إدارة القروض (الأفراد، المؤسسات، الحكومات)؛
  • إدارة الاستثمارات (للأفراد والمؤسسات)؛
  • إدارة سياسة التأمين؛
  • إدارة الحسابات بالمصارف.

كما أن أساس الدقة في الاحتفاظ بالبيانات المالية وتوفير امن تلك المعلومات يتم عن طريق إدارات تكنولوجيا المعلومات في تلك المؤسسات المالية والمصرفية ويتم تشغيل المؤسسات المالية الكترونيا عن طريق المكاتب الالكترونية التي تستخدم وسائل الكترونية متعددة مثل البريد الالكتروني، شبكة الانترنت، شبكات الاتصال …إلخ، كما تستخدم شبكات الاتصال في تحويل الأموال إلكترونيا وبالإضافة إلى تحويل البيانات إلكترونيا.

جـ-التطور التكنولوجي العالمي والمعلومات الاستثمارية:

إن تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أبرز عدة وسائل تقنية متعددة للاتصال منها الانترنت وشبكات الاتصال الأخرى، وظهور ما يسمى بالتجارة الالكترونية والمصارف الالكترونية، أي أن الأنشطة الاقتصادية بدأت تتأقلم مع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة.

هيكل الاقتصاد الرقمي

يتكون الاقتصاد الرقمي من مجموعة المؤسسات الالكترونية التي تتشابك مع بعضها البعض من خلال شبكة الاتصال الوطنية والدولية، ويعتبر البريد الالكتروني ومواقع الانترنت القاعدة العريضة لتحقيق التشابكات الاقتصادية بين المؤسسات لتنفيذ التجارة الالكترونية على مختلف المستويات، ويمكن حصر هيكل الاقتصاد الرقمي في أربعة هياكل مهمة وهي:

أ- الحكومة الالكترونية:
تعاظم دور التجارة الالكترونية في المجالات الحكومية، فتح باب لمفهوم جديد وهو “الحكومة الالكترونية”، حيث تصل في نهاية تطبيقاتها إلى إمكانية تحويل الخدمة الحكومية إلى المؤسسات والأفراد في صورة متكاملة وفي إطار من الشفافية الكاملة والواضحة، حيث تستعمل الحكومة وهيئاتها شبكة الانترنت أو شبكات خاصة في أداء أعمالها في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ولقد دخلت الحكومات عبر العالم مرحلة الثورة الرقمية، حيث يوجد أكثر من 2288 موقع حكومي عبر شبكة الانترنت وذلك حتى نهاية سنة 2004 في 196 دولة.

وتأخذ الحكومات الالكترونية عدة مستويات وأهمها :

  • من الحكومة إلى الحكومة أخرى  G2G وتشمل مختلف قضايا التعاون والتكامل الدولي في جميع النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
  • من الحكومة إلى القطاع الخاص (G2B) (Government to Business) من خلال تبسيط مختلف التعاملات والخدمات بين القطاع الخاص والحكومة.
  • من حكومة إلى المواطن (G2C) وتهدف إلى تسهيل تقديم الخدمات الحكومية إلى الموطن بمختلف أنواعها، وذلك بأقل تكلفة وفي مدة أسرع وخلال جميع أيام الأسبوع.

ب- الشركات الالكترونية:
سبقت التجارة الالكترونية بين قطاع الأعمال باقي القطاعات، نظرا لما توفره من آليات تؤدي إلى تسهيل المعاملات، وتخفيض التكلفة بالإضافة إلى تحقيق أعلى درجة من استخدام الموارد المتاحة للمؤسسات والعمل لتعظيم الإنتاجية وزيادة الربحية، فلم تصبح التجارة الالكترونية للشركات مجرد استخدامها في عمليات الترويج والتسويق، بل تحولت إلى شركات الكترونية قائمة على شبكة وتقدم جميع الخدمات عن بعد.

ولقد أثرت الانترنت على الشركات الالكترونية، وطرحت مصطلح جديد وهو الاستثمار الالكتروني و هو ناتج عن تزاوج الاستثمار مع وتكنولوجيا المعلومات والاتصال وهو تحول جديد في منظومة الاستثمار لتحسين القدرات التنافسية للشركة وجلب المزيد من الاستثمار، ويتطلب الاستثمار الالكتروني عدة وسائل يمكن حصرها فمايلي:

  • إعداد البرامج الخاصة بالاستثمار الالكتروني؛
  • توفير وإعداد الموارد البشرية المؤهلة؛
  • مساندة الشركات في عملية إعادة الهندسة والتحول إلى النظم المالية الالكترونية؛
  • ربط جميع الإدارات المالية والمصارف بشبكات الانترنت؛
  • تأكيد خصوصية البيانات والمعلومات المالية للأفراد والشركات؛
  • تأمين التعاملات المالية الالكترونية؛
  • تطبيق المعايير الموحدة لحقوق النشر والتأليف للنظم المالية والاستثمارات الالكترونية.

جـ- البورصة الالكترونية:
من أبرز مميزات الاقتصاد الرقمي هو وجود سوق مالي الكتروني، من خلال إيجاد سوق السندات والأسهم الالكترونية، يلغي كل المخاطر المرتبطة بالأوراق المالية ويقلل من سعر التكلفة في نقل الملكية وحفظها ويعزز من إجراءات نقل ملكية الأوراق المالية ، ويتطلب إيجاد سوق مالي إلكتروني مايلي:

  • إصدار أوراق مالية جديدة الكترونية؛
  • ربط البورصة الالكترونية بمختلف البورصات العالمية؛
  • اعتماد أموال الكترونية في تجارة الأوراق المالية الالكترونية؛
  • وضع الإطار القانوني ينظم التداول الالكتروني للأوراق المالية.

د- البنوك الالكترونية:

يعتمد المصرف الالكتروني على استخدام الحواسيب الشخصية والاشتراك في الأنترنت وشبكات الاتصال الأخرى، ويكون التعامل والتبادل الفوري للمعلومات التي ترتبط في شكل شبكة تضم المؤسسات المالية والأسواق المالية والشركات والمستثمرين والمتعاملين، وتقدم المصارف الالكترونية خدمات مصرفية الكترونية مختلفة، وتطبق المصارف الالكترونية منظومات إدارية الكترونية أيضا حتى تتكامل العمليات المصرفية والإدارية دون إخفاقات أو تأخير، ومن أهم تلك المنظومات الالكترونية مايلي:

  • التسويات الالكترونية للأسواق والمستندات؛
  • التبادل الالكتروني للبيانات والمعلومات؛
  • نظام الإدارة مخاطر الائتمان؛
  • نظام إدارة محفظة الاستثمار في الأوراق المالية؛
  • توفير المدفوعات الالكترونية من خلال تحويل الأموال إلكترونيا، أو باستعانة بالوسطاء عن طريق أسواق المال المباشر، وتحقق البنوك الكترونية مع بعضها البعض (Bank to bank) (B2B) من خلال العمليات الالكترونية الفورية وتحويل الأموال إلكترونيا بسرعة فائقة وهو ما يعرف بنظام التسوية في الوقت الفعلي.
السابق
وظائف وأهمية الدين في حياة الفرد والمجتمع
التالي
الاستثمار عبر الأنترنت ومزاياه

اترك تعليقاً