ثقافة عامة

مفهوم التشغيل، أهميته وأنواعه

مفهوم واهمية وانواع التشغيل

تعريف التشغيل

للتشغيل تعاريف تختلف باختلاف أنواعه ويمكن أن نقدم بعض التعاريف الموجزة فيما يلي:

أ. يعرف التشغيل حسب القرار المتخذة في الندوة الدولية الثالثة عشر لأخصائي إحصائيات العمل لسنة 1982، يتكون الأشخاص الحائزون على شغل من كل الأفراد الذين تعدوا سنا معينة، والذين يوجدون خلال فترة قصيرة مرجعية من الزمن مثلا أسبوع أو يوم.

ب. هو الجهد الإرادي المبذول في سبيل الحصول على المنفعة، إذن فهناك قوة يقتضي بذلها، وهي إرادية أي ليست نزوة طارئة على الإنسان للتسلية، ويجب أن تتوفر للجميع الإمكانيات التامة للوصول إلى فرص کسب الدخل.

ج. هو توفير عدد من الوظائف ومناصب العمل بشتى ميادين النشاط الاقتصادي، ومختلف مستويات العمل، بالشكل الذي يلي عدد من طلبات العمل من القوة العاملة، ويتمثل عنصر العمل في كل أشكال الجهد الإنساني المبذول في سبيل الإنتاج سواء كان ذهنيا أو جسديا، ويشمل الأفراد الذين هم في سن العمل ولديهم وظائف.[1]

أهمية التشغيل

  1. زيادة عدد السلع والخدمات التي ينتجها المجتمع ويستمتع بها وذلك بزيادة القوى الإنتاجية.
  2. تأمين الفرد ضد العوز ودعم الثقة في المستقبل، وهذا المعنى هو الذي يكمن وراء النصر الخاص وراء حق العمل، والذي تتضمنه دساتير بعض البلدان.
  3. العمل يمهد الطريق للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، أو الطريق الذي يمكن فيه تحقيق العمالة والدخل.
  4. التشغيل يسمح للجميع بإمكانية الوصول إلى الوظائف والدخول وذلك من أجل الحد من الفقر ومن أجل الاستفادة التامة من القدرات البشرية في محال فرص الدخل والثروة.[2]

أنواع التشغيل

نجد للتشغيل أنواع منها:[3]

إقرأ أيضا:معنى تجارة الجملة وأنواعها

1- التشغيل الكامل:

هي الحالة التي يوجد فيها عمل لكل العمال المتاحين، والذين يرغبون في العمل، وهذا يعني أنه يوجد من الوظائف بقدر ما يوجد من العمال، لأنه توجد وظائف شاغرة بقدر ما هناك من عمال ليسوا في وظائفهم.

هذا المفهوم هو مفهوم نظري لا يمكن تحقيقه على أرض الواقع، حيث أن العمالة الكاملة ليست كاملة تمام، لكي تكون العمالة الكاملة هدفا عمليا يمكن إدارته يجب أن نعرف اللاعدالة بطريقة تتسع للأشخاص غير القادرين وغير الراغبين في العمل.

2- التشغيل الدائم والمتقطع:

وهو علاقة عقد العمل غير المحدود بين العامل وصاحب العمل، أما التشغيل الدائم فهو تلك العلاقة المحدودة زمنيا والناجمة عن عقد عمل بين العامل وصاحب العمل، ويظهر بصفة عامة في القطاع الزراعي لأنه مرتبط بمواسم الزراعة، وبصفة أقل حدة في القطاع الخدمي والصناعي، وهذا تبعا لحاجة المؤسسات الإنتاجية.


المصادر

[1]  السرسيتي محمد، الشغل في العالم العربي: الدار الجامعية، مصر 2008، ص339.

إقرأ أيضا:تنمية وتطوير الميزة التنافسية

[2]  عريقات حربي محمد مرسي، مبادئ الاقتصاد (الكلي، الجزئي)، دار وائل للنشر والتوزيع عمان، الأردن، 2006، ص268.

[3]  السرسيتي محمد، الشغل في العالم العربي: الدار الجامعية، مصر 2008، ص350.

السابق
كل ما يخص التوافق الدراسي: مفهومه، أبعاده ومعيقاته
التالي
ما هو التحول الديموغرافي وأشكاله

اترك تعليقاً