قصص وشخصيات

نبذة عن ابراهام لينكولن: الرئيس الأمريكي المعروف بمحرر العبيد

قصة ابراهام لينكولن

يعتبر ابراهام لينكولن محرر عبيد أمریکا والرئيس السادس عشر، ليس له اسم وسيط كما جرت العادة، وإنما سمي بـ (إبراهام لينكولن) كاسم مرکب نسبة إلى جده لأبيه، الذي قتل بيد مواطن أمريكي، تماما كما قتل هو بيد أمريكي.

بيئته ونشأته

ولد (إبراهام لينكولن) في فبراير عام (1809م) في ولاية كنتاكي الأمريكية، لأبوين من عائلات متواضعة، وتوفيت أمه وهو في العاشرة من عمره، فارتحل والده معه إلى ولاية انديانا التي كانت ما تزال غابات ومزارع، ونشأ هناك جاهلا القراءة والكتابة إلا قليلا، وبدأ تعليم نفسه وهو يعمل في المزارع، ثم أصبح ضابطا وعرف عنه الطموح بلا حدود، وتزوج من (ماري تود) وأنجب أربعة أبناء لم يعش منهم إلا واحد.

وخسر الانتخابات لمجلس الشيوخ عام 1858م، لكن الخسارة عرفت الناس به، فكسب في سباق الانتخابات الرئاسية عام 1860م، وجعل من (الحزب الجمهوري) حزبا وطنيا قويا، واجتذب (أعضاء الحزب الديمقراطي) من أجل اتحاد الولايات.

حياته وإرثه

وفي أول يناير من عام 1863 أصدر مرسومه الشهير الذي يلغي (الرق) إلى الأبد، فثار عليه البيض، لكنه كسب فترة رئاسية جديدة رغم ذلك عام 1864م، وكانت الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب في (أمريكا) قد تفاقمت، فدعا إلى السلام واقامة (اتحاد ولايات أمريكية) وإنشاء (أمة أمريكية)، وطلب من الجنوب المناصر للسود، وضع السلاح والانخراط في المباحثات حول (الاتحاد).

إقرأ أيضا:نبذة عن فتح علي شاه: سلطان إيراني من القاجار

عرف عن (إبراهام لينكولن) الذكاء والطموح والقوة والتسامح والإنسانية، وكانت تنقصه الحنكة الدبلوماسية، والتعليم والمهارات الإدارية، لكنه كان سريع البديهة، حاد التعليق وساخرا. وحين أصبح رئيسا، كان يفتقد الإلمام السياسي والخبرة السياسية، لكنه أثبت أنه يمكن أن يصبح سياسيا فذا بالممارسة.

إقرأ أيضا:نبذة عن سلفادور دالي: أشهر فنان سوريالي في التاريخ

تأثر إبراهام لينكولن كثيرا بنشأته المتواضعة الفقيرة في بيئة جاهلة، وهو ما جعله يتعاطف مع الأمريكيين السود، الذين كانوا حتى منتصف القرن التاسع عشر يعيشون (عبيدا) حقيقيين لدى (السادة البيض)! بعد أن جلبوا من أفريقيا بمئات الآلاف، وربما بالملايين من أجل العمل في المزارع وبيوت السادة!

السابق
نبذة عن ادوارد لين: مستشرق إنجليزي عاش في مصر
التالي
نبذة عن يونس ايمره: أمير الشعر التركي الصوفي

اترك تعليقاً