قصص وشخصيات

نبذة عن فولفجانج موزارت: موسيقار عبقري نمساوي

من هو فولفجانج موزارت

هو (فولفجانج أماديوس موزارت) ومعنى أماديوس: المحبوب من الله، وهو من مشاهير الموسيقيين النمساويين.

بيئته ونشأته

ولد في 28 يناير من عام 1756م في مدينة سالسبورج، وكان أبوه ليوبولد، موسيقيا لدى أسقف المدينة، ووصل إلى منصب نائب رئيس الأوركسترا، وكانت له نظريات في الموسيقى وترك كتابا في تعلم العزف على الكمان، وترجم إلى عدد من اللغات الأوروبية. ولعب دورا شديد التأثير في تربية أولاده الموسيقية، فعلم ابنته ماريا وهي في الثامنة في العزف، وكان أماديوس يتابعها وهو في الرابعة من عمره.

واستطاع الطفل تأليف الموسيقى وهو في هذه السن، وعثر على مؤلفاته مكتوبة بخط والده، فلم يكن الطفل أماديوس آنذاك يستطيع قراءة النوتة الموسيقية أو كتابتها.

وحين انتقلت العائلة إلى العاصمة فيينا، تمكنت بمساعدة ديبلوماسيين، السفر إلى باريس ثم لندن مرورا بهولندا وسويسرا، مما أكسب الطفل خبرة وتجربة فألف أول أوبرا له عام 1767م، وفي إيطاليا ألف کونشرتوهات وسيمفونيات، لكن الناس ارتابوا في إبداعه فلم يصدقوا نبوغه المبكر فقد كان عمره 11 سنة. وبعد وفاة أمه بدأ الخلاف الشديد مع أبيه الذي اتهمه بالتسبب في موتها، كما حمل الأب على ابنه، اتجاهه للعزف دون التأليف بعد فشله في باريس، وكذلك استنكر أماديوس صحبته لابنة مستخدم في مسرح ألماني ثم زواجه من أختها الصغرى عام 1782م.

إقرأ أيضا:نبذة عن نابليون بونابرت: قائد وإمبراطور فرنسي مشهور غزا العالم

حياته وإرثه

تألق نجم موزارت بعد عودته إلى موطنه سالسبرج ثم فيينا وشغف بالنوع الوطني، لكنه ألف الأوبرا الفكاهية حسب مزاج أهل فيينا، فكانت تحفته (الاختطاف من السراي) قم (عرس فيجارو) عام 1782م، واتجه بعدها لتأليف موسيقى الحجرة وابتكر أداء مستقلا لكل آلة، خاصة التشيللو.

وجد في (دون جيوفاني) التنافر والتناغم معا في الآلات. واتجه للتأليف بعد أن كان يقترض من أصدقائه ليعيش، وألف (الناي السحري)، وتوفي عام 1791م بعد مرض لمدة أسبوعين، عن 35 عاما وقيل إنه مات مسموما بيد غريمه الإيطالي (سالبيري)، أو بید زملاء له في المحفل الماسوني، بينما يؤكد بعض النقاد أنه توفي نتيجة إرهاق زمني.

ويقال إنه مات معدما ودفن في مقابر الفقراء في يوم ماطر دون أن يحضر أحد من كبار القوم جنازته بعد أن كانوا يتبارون في دعوته لقصورهم.

إقرأ أيضا:نبذة عن جورو ناناك: مؤسس ديانة السيخ

ويقال أنه ورث البذاءة في الكلام وتقلصات الوجه اللاإرادية، وأنه كان يفتقر للثقافة وهو ما بدا في رسائله، وأنه أحب زوجته – جسديا – إلى درجة أنه أبقاها في حالة حمل لمدة 9 سنين.

وفي بحث حدیث ظهر أن موسیقى موزارت تحسن سلوك الأطفال المضطربين عاطفيا وتقوي تركيزهم بخاصة مقطوعة له استوحاها من زقزقة عصافير من أنواع معينة كان يملكها.

السابق
قصة موسی بن میمون: فيلسوف أندلسي يهودي
التالي
نبذة عن شيكيبو موراساکي: روائية أدبية يابانية مشهورة

اترك تعليقاً